دين ودنيا

الزواج العرفي … بين زنى وحلال

كتبت / رحاب فرج مرجان

___________________________________________________________________________

انتشر الزواج العرفي بشكل كبير وذلك لابتعاد الاهل عن التيسير في امور الزواج من شبكة ومهر وذهب وايضا لابتعاد الشباب عن الدين وعدم التوجيه من الاسر لاولادهم وبناتهم وحسهم علي الفضيلة والابتعاد عن المواقع الاباحية التي اوصلتنا الي هنا . تم رصد ظاهرة تسمى بزواج الجامعات وهو الزواج الذى يتزوج فيه طالب بطالبة فيكون هناك صيغة العقد وشهود من زملاء بالجامعة غير انه ليس موثق.

الزواج الشرعي :هو عقدٌ يتَضَمَّن إِبَاحَة الوطء، ويكون بِلَفْظتي الإنكاح أَو التَزْوِيج أَو ما يوافق معناهما. والزواج العرفي :وهو اتفاق مكتوب بين طرفين (رجل وامرأة) على الزواج دون عقد شرعى، مسجل بشهود أو بدون شهود، لا يترتب عليه نفقة شرعية أو متعة وليس للزوجة أي حقوق شرعية لدى الزوج

قالت الدكتورة إيمان شريف أستاذ علم النفس الجنائي بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية : إن أسباب إقبال الشباب إلي الزواج العرفي هي اقتصادية واجتماعية ونفسية والظروف الاقتصادية, واشارت شريف ان ما تقدمه وسائل الاعلام من مادة إستفزازية خليعة تثير الغرائز في نفوس الشباب وما تعرضه أيضا من مظاهر الترف الشديد مما يثير الغرائز الجنسية للشباب التي لاتتاح الفرصة لاشباعها بطريقة مشروعة مع عدم التمسك بالقيم الدينية‏. واضافت شريف: أن العادات والتقاليد التي تتمسك بها الأسر من مغالاة في الشبكة والمهر تثقل عاتق الشباب وتصيبه بالتعجيز فينصرف عن الزواج ولا يجد حلا أمامه إلا أن يتزوج عرفيا‏!! بعض اراء العلماء اتفقت هيئة كبار العلماء بالإجماع على «تجريم كل زواج يتم بدون توثيق، أو تحت السن القانونية والمحدد بـ18 عاما واعتباره زنى وباطلا

كما قال الشيخ مختار محسن، الباحث فى العلوم الشرعية : عن الزواج العرفى المعروف فى مصر أنه موجود به كل أركان الزواج الشرعى، ولكنه غير موثق، ولذلك فلا يمكن لأحد من العلماء أن يفتى بحرمة هذا العقد ، واضاف محسن أنه قد صدرت القوانين فى مصر تمنع سماع دعوى الزوجية أمام القضاء إذا لم تكن موثقة، وأن هذا ليس له علاقة بحلية العقد أو شرعيته، فالعقد اتفاق وهذا الاتفاق يكون باللفظ وهذا عند جميع الفقهاء، يقول الامام ابن باز الزواج بدون ولي ليس بصحيح، و لا عقد إلا بولي كما جاءفي الحديث الصحيح ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا نكاح إلا بولي)، فالمرأة لا تزوج نفسها ولا تزوج غيرها فلابد في النكاح من الولي والنكاح يحضره أربعة: الولي والزوج والشاهدان هذا هو النكاح الشرعي؛ ولي وهو أقرب العصبة إلى المرأة أبوها ثم جدها وإن علا من … الذكور ثم ابنها ثم ابن ابنها وإن نزل ثم أخوها الشقيق ثم أخوها لأب ثم بقية العصبة الأقرب فالأقرب، أكدت دار الإفتاء أنه لا يلزم الإشهار والإعلان لصحة عقد الزواج.

وأشارت الإفتاء: إلى أن المطلوب فى عقد الزواج هو الإشهاد عليه بشاهدي عدل، وذلك عند سماع الإيجاب والقبول من الزوج والزوجة أو من ينوب عنهما، وهذا الإشهاد كاف فى صحة العقد

وصرح الدكتور مجدى عاشور : إن مسألة توثيق الزواج قال فيها شيخ الإسلام الشيخ عبد المجيد سليم عندما كان مفتيا للديار المصرية إن الزواج يصح بدون توثيق، وإنه ليس ركنا فى تحقق صحة الزواج، وكذلك قال بهذا القول أيضا الشيخ أحمد هريدى مفتى مصر الأسبق والإمام الأكبر جاد الحق على جاد الحق، وقال فضيلته إن مسألة توثيق الزواج لحفظ الحقوق، وقد بدأ التوثيق عام 1931.

قال خالد الجندي، الداعية الإسلامي، إنه لا يجوز لامرأة أن تتزوج بدون ولي، واستشهد بحديثى الرسول صلى الله عليه وسلم «لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل»، و«أيما امرأة نكحت نفسها بغير إذن وليها فنكاحها باطل. واضاف الجندي: يجب أن نفهّم بناتنا في الجامعة وفي المصانع والشركات والبيوت أنهن لا يمكنهن أن تتزوجن بدون ولي، وهو من يهمه الأمر، والدها أو أخوها أو أيًا من كان ينفق عليها أو يحاسبها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق