الفقر بين ايادي الاغنياء … والاغنياء في اللالالاند

كتبت / رحاب فرج مرجان

اصبح للفقر اشكال كثيرة في واقعنا المؤلم والفقير هو الشخص الذي لا يملك أقلّ قوت يومه ليجعله علي قيد الحياة، بينما الاغنياء تذهب للرحلات والمنتزهات لقتل الملل وتحريك الجسد لكي لا يموتون بالطخمة من الاكل بلا هضم الا القليل مممن يخرجون الزكاة والصدقات في مكانها الصحيح .

كما عالج الاسلام الفقر بصور وطرق مختلفة وامر الأغنياء بالنفقة على أقاربهم الفقراء؛ إنْ كان سبب الفقر عدم القدرة على العمل، أو الشيخوخة، أو وفاة ربّ الأسرة أو المنفق، ودليل ذلك قول الله تعالى في كتابه الكريم:{وَآتِ ذَا القُربى حَقَّهُ} يعيش أكثر من 780 مليون شخص تحت خط الفقر الدولي، 1ح1٪ منهم يعيشون في الفقر ويكافحون من أجل تلبية أدنى الإحتياجات الأساسية كالصحة والتعليم والمياه والصرف الصحي.
وتعيش 122 امرأة تتراوح أعمارهن بين 25 و34 سنة في فقر مقابل كل 100 رجل من نفس الفئة العمرية، وأكثر من 160 مليون طفل معرضون لخطر الاستمرار في العيش في الفقر واعلن الجهاز المركزي للتعبئةالعامة والاحصاء معدل الفقر في مصر يرتفع إلى 32.5 في المئة من عدد السكان كما تصدر صعيد مصر المحافظات الأكثر فقرا في الجمهورية، حيث سجلت محافظة أسيوط نسبة فقر بين مواطنيها بلغت 66.7 في المئة، تلتها محافظة سوهاج بنسبة 59.6 في المئة، ثم الأقصر 55.3 في المئة, والمنيا 54 في المئة، ثم قنا 41 في المئة.

وبهذا فإن محافظتي أسيوط و سوهاج بصعيد مصر تتراوح نسبة الفقر فيها بين 80 إلى 100 في المئة و قالت وزيرة التخطيط المصرية، هالة السعيد، إن السبب الرئيسي في ارتفاع معدلات الفقر بنسبة 4.7 في المئة هو تطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادي وهو ما تطلب تكلفة على المجتمع و الدولة المصرية اراء العلماء في الفقر دار الافتاء المصرية تفتي قائلة: أن كفاية الفقراء والمحتاجين وعلاج المرضى وسد ديون الغارمين وغيرها من وجوه تفريج كرب الناس وسد حاجاتهم مقدَّمة على نافلة الحج والعمرة بلا خلاف، وأكثر ثوابًا منها، وأقرب قبولًا عند الله تعالى، كما ان هذا هو الذي دلت عليه نصوص الكتاب والسنة، واتفق عليه علماء الأمة ومذاهبها قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : الحج على الوجه المشروع أفضل من الصدقة التي ليست بواجبة , وأما إن كان له أقارب محاويج ، أو هناك فقراء تضطرهم الحاجة إلى نفقة : فالصدقة عليهم أفضل .

اللجنة الدائمة : يجوز صرف الزكاة لشاب يريد الزواج من أجل إعفاف فرجه. الشيخ ابن عثيمين : ” لو وجدنا شخصاً يستطيع أن يكتسب للأكل والشرب ، والسكنى لكنه يحتاج إلى الزواج وليس عنده ما يتزوج به فيجوز أن نزوجه من من الزكاة ويعطى المهر كاملاً ، فإن قيل : ما وجه كون تزويج الفقير من الزكاة جائزاً ولو كان الذي يعطى إياه كثيراً ؟ قلنا : لأن حاجة الإنسان إلى الزواج ملحة قد تكون في بعض الأحيان كحاجته إلى الأكل والشرب .
ولذلك قال أهل العلم : إنه يجب على من تلزمه نفقة شخص أن يزوجه
قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، إن هناك طائفتين في المجتمع طائفة غنية، وأخرى فقيرة، مشيرًا إلى أن الإسلام حاول التقريب بين الطائفتين على مر الزمان .
واكد علام أنه عندما نصل إلى التطبيق الصحيح للدين الإسلامي تتقارب الفئة الفقيرة والفئة الغنية، ومن الممكن أن تمحى قضية الفقر محوًا كاملًا حال تطبيقها تطبيقًا صحيحًا .



