
كتبت شيماء سلامه
شهدت محافظة بورسعيد واقعة وفاة مأساوية لفتاة تُدعى فاطمة ياسر خليل إسماعيل، بعد العثور عليها متوفاة داخل الشقة التي كانت تستعد للإقامة بها عقب زواجها، في واقعة أثارت حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب المعلومات المتداولة، كانت الفتاة في زيارة لأسرة خطيبها بمنطقة الجناين برفقة أسرتها، واضطرت للمبيت هناك بسبب صعوبة المواصلات، قبل أن تختفي في صباح اليوم التالي بشكل مفاجئ.
العثور على الفتاة ونقلها إلى المستشفى
وبعد البحث داخل المنزل، تم العثور على الفتاة داخل شقة الزوجية، حيث جرى نقلها إلى مستشفى 30 يونيو جثة هامدة، وتم إخطار الجهات الأمنية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وقررت جهات التحقيق التحفظ على الجثمان داخل ثلاجة حفظ الموتى لحين الانتهاء من الفحص الطبي وبيان سبب الوفاة بشكل رسمي.
ماذا قال تقرير الطب الشرعي المبدئي؟
أفادت المعلومات الأولية أن التقرير المبدئي للطب الشرعي لم يثبت وجود آثار اعتداء أو تحرش، فيما لا تزال أسباب الوفاة النهائية قيد التحقيق، ولم تصدر أي نتائج حاسمة حتى الآن.
وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها من خلال فريق بحث جنائي لفحص جميع الملابسات وسماع أقوال الشهود للوصول إلى الحقيقة الكاملة.

تفاعل واسع على السوشيال ميديا ومطالب بكشف الحقيقة
تصدر اسم الفتاة مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، حيث طالب عدد كبير من المتابعين بسرعة كشف ملابسات الواقعة، مع التأكيد على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات الرسمية وعدم تداول اتهامات غير مؤكدة.

ومن المنتظر تشييع الجثمان عقب صدور تصريح الدفن رسميًا، وسط حالة حزن كبيرة بين أسرتها وأصدقائها.




