
حاورت : حليمه يوسف
تصوير : احمد الحلواني
المشاريع الصغيره فرصه رائعه للخروج من مصيدة الوظيفه و تحقيق أرباح باضعاف ما يمكن تحقيقه من خلال الوظيفه ، و هي أيضا فرصه رائعه للكثيرين لاتباع شغفهم و العمل في المجالات التي يحبونها ، و بذرة صغيرة يمكنها أن تنمو لتصبح مشروع عملاق
ففي إحدى شوارع بورسعيد تحديدا الممشى السياحي بدأ شاب طموح بعمل مشروع رسم الحنه و عمل الديكورات الصغيرة و البسيطه التي تبهر العابرين و تجذبهم ليبدأ نجاح مشروعه
لقد حاورنا الشاب الطموح (محمد سامي) صاحب المشروع الذي أطلق عليه اسم ( المطرح) ليكون بدايه لنجاحه و تحقيق طموحاته :
س : متى اصبح مشروعك من مجرد فكرة الي حقيقه على أرض الواقع ؟
ج : لقد قمت بالعمل في مختلف الوظائف و لكن لم يحالفني الحظ في اقتنان وظيفه جيده تناسبني و تناسب شخصيتي فبدأت بالتفكير للبدأ بمشروعي الخاص و اظهار موهبتي و هي الرسم منذ خمس سنوات و بدأت أن استقل بذاتي و اقوم بعمل الاشياء التي أحبها لاصبح مديرا لنفسي بعيدا عن ضغط الوظائف و الحياه الروتينية
س : وراء كل ناجح مشجع له ، فمن كان المشجع لك و لنجاح مشروعك ؟
ج : مع الاسف الشديد الجميع كان يشجعني على الاستمرار في الوظيفه ، و لكن مع الوقت و اصراري الشديد لنجاح المشروع بدأ الجميع بتشجيعي و إيمانهم بموهبتي
س : كيف تطور من مشروعك و من افكارك لجذب عدد أكبر من الزبائن ؟
ج : بعمل كل شئ مختلف و مميز و بجانب أن المعامله مع الزبائن دائما جيده فيأتون مع أصدقائهم و قرايبهم و يصبح المشروع اكبر بزبائنه الجيدون المتميزين
س : ما أمنيتك في المستقبل لمشروعك ؟
ج : انا أأمن أن بداخلى طاقه اكبر من التي دفعتني لعمل المشروع و اعمل على ذلك اولا عندما يشاء الله ثانيا عندما تتيح لي الفرصه في التطور أكثر فأكثر و يصبح مشروعي من أكبر المشاريع و ليس فقط في مكان واحد و لكن أن يكون في أكثر من مكان .









