Uncategorized

اللي بيخبط مش دايمًا طارق الباب!”

Advertisements
بقلم: شيماء سلامة
في زحمة الحياة، بقى طبيعي إننا نسمع جملة: “أنا مشغول”، أو “معذور أصل الوقت مش مساعد”. بقينا نعتذر عن اللقاءات، والمكالمات، وحتى السؤال عن بعض بحجة الظروف، لحد ما العلاقات اتحولت لذكريات، والأشخاص بقوا أسماء على الفيس.
النهاردة عاوزين نحكي عن أزمة التواصل الاجتماعي الحقيقي، اللي بقت من أكبر المشاكل الاجتماعية في وقت كلنا فيه “أونلاين”، بس قليل اللي “موجود بجد”.
من أغرب تناقضات الزمن إننا بقينا نعرف أخبار بعض من “الستوريات”، مش من السؤال المباشر. نضحك على صورة، ونعمل لايك على بوست، بس مش بنطمن على صاحب البوست نفسه.
فين المشكلة؟
في إننا افتكرنا إن التواصل الإلكتروني بديل كفاية عن العلاقات الإنسانية. مع إن مجرد مكالمة أو زيارة بسيطة، ممكن تغير يوم شخص تاني، وتحسسُه إنه مش لوحده.
إيه الحل؟
ابدأ من دلوقتي. خبط على باب حبيبك أو قريبك مش بس برسالة، لكن بكلمة صادقة، بسؤال بسيط: “عامل إيه؟ محتاج حاجة؟”.
افتكر دايمًا إن اللي بيخبط على بابك مش شرط يكون طارق، ممكن يكون حد محتاجك بس مكسوف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى