كتبت شيماء سلامه وسط أجواء مليئة بالفرحة والألوان، أقامتةمؤسسة الحياة للصحافة والإعلام احتفالية مميزة تحت عنوان "مهرجان النجاح والتفاؤل" لتكريم أبنائنا المتفوقين والناجحين، في قاعة فندق زمردة، بحضور عدد كبير من الأطفال وأولياء الأمور والفنانين والإعلاميين. وتحولت قاعة الحفل إلى مساحة من البهجة والابتسامات، حيث بدأت الفعاليات بفقرات ترفيهية متنوعة شملت عروض العرائس المبهجة التي رسمت البسمة على وجوه الأطفال، وفقرة المسابقات والألعاب الجماعية التي أضفت جوًا من المرح والحيوية على الأجواء. وشهد المهرجان أيضًا تكريم عدد من الأطفال الناجحين والمتفوقين وتسليمهم شهادات تقدير وهدايا قيمة، تقديرًا لمجهودهم وتحفيزًا لهم على استكمال مسيرتهم التعليمية بكل حب وجاء هذا الحفل في أول تعاون مع المنسق العام والمستشارة السياحية الأستاذة ريهام العليدي، عضو نقابة المهن السياحية، والتي ساهمت بدورها في تنظيم وترتيب تفاصيل الحفل لضمان خروجه بالشكل اللائق الذي يليق بأبناء بورسعيد وأسرهم. وكان الراعي الرسمي للحفل مصنع ميزو للملابس الجاهزة، الذي ساهم في إسعاد الأطفال بتقديم تيشيرتات وهدايا رمزية للطلاب الناجحين إضافة إلى رعاية سيدة الأعمال هبة عامر للحفل، والتي حرصت على دعم هذه الفعالية إيمانًا منها بأهمية تكريم المتفوقين وتشجيعهم على الاستمرار في تحقيق الإنجازات. وكانت المفاجأة الأجمل للجمهور بحضور الفنان نادر أبو الليف، الذي أضفى على الحفل روحًا فنية مبهجة، حيث شارك الأطفال فرحتهم بالغناء والتقاط الصور التذكارية معهم، في لحظة ستظل محفورة في ذاكرة الصغار. كما شهد الحفل حضور عدد من الفنانين الذين قاموا بتكريم الأطفال وتسليمهم شهادات التقدير بأنفسهم، تقديرًا لإنجازاتهم وتحفيزًا لهم لمواصلة طريق التفوق، وسط تصفيق حار وفرحة عارمة من الحاضرين. وأكدت مؤسسة الحياة للصحافة والإعلام أن هذا المهرجان يأتي في إطار حرصها المستمر على دعم الأطفال وتحفيزهم، وإشاعة روح البهجة والتفاؤل في نفوسهم، وأن الاحتفال بالنجاح ليس مجرد تكريم بل رسالة أمل ودعم لكل طفل ليستكمل حلمه. يذكر أن المهرجان تضمن برنامجًا ترفيهيًا حافلًا، شارك فيه الأطفال بالعروض الترفيهية، إضافة إلى التقاط الصور التذكارية مع الشخصيات الكرتونية والعرائس التي تواجدت طوال الحفل، ما جعل اليوم استثنائيًا للصغار ولأهاليهم على حد سواء. واختُتم الحفل بأغنية جماعية بمشاركة الفنان نادر أبو الليف، مع رفع الأطفال شهاداتهم عالياً في فرحة غامرة، في رسالة تؤكد أن الفرحة بالنجاح هي البداية دائمًا، وأن البسمة على وجوه الأطفال تظل الهدف الأسمى لمثل هذه المهرجانات.