اخبار مصر

أزمة جديدة لسعر كرتونة البيض وارتفاع سعرها في الاسواق

Advertisements

كتبت شيماء سلامة

قال أحمد نبيل ، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن ، إن أزمة صناعة البيض التي شهدت تسرب عدد كبير من العمال من النظام ستؤدي إلى ارتفاع الأسعار مرة أخرى. الفترة القادمة.

 

ويتوقع أحمد نبيل ارتفاع أسعار البيض بشكل حاد في الفترة المقبلة بسبب انخفاض المعروض من البيض وانسحاب بعض المنتجين من النظام ، لكنه أكد أنه لا يستطيع تحديد قيمة الزيادة أو مستوى السعر بعد الزيادة.

“أضاف أن هناك سببين لهذة الأزمة، الأول هو التراجع الكبير في الإقبال على شراء البيض بسبب ارتفاع أسعاره خلال الفترة الماضية، مما أدى إلى انخفاض السعر تحت سعر التكلفة، حيث يباع طبق البيض بالمزرعة بنحو 62 جنيها بينما تصل تكلفته الحقيقية إلى نحو 68 جنيها وهو ما كلف المربين خسائر كبيرة دفعت عددا كبيرا منهم للخروج من المنظومة.وكانت أسعار البيض شهدت ارتفاعات كبيرة في الأسواق في يوليو الماضي حيث تخطى سعر كرتونة البيض 75 جنيها، نتيجة ارتفاع أسعار الأعلاف بسبب الحرب الروسية الأوكرانية.

والسبب الثاني يتمثل في الارتفاع الكبير في سعر تكلفة مدخلات إنتاج البيض وهي الأعلاف، حيث شهدت أسعار الأعلاف ارتفاعات كبيرة بعد الحرب الروسية الأوكرانية

 

 

، ولكن زادت حدة الأزمة مع نقص المعروض من الأعلاف بسبب تأخر الافراج عنها في الموانئ بسبب أزمة الاعتمادات المستندية، بحسب نبيل.وكانت أسعار الأعلاف شهدت ارتفاعات متتالية في الأسواق خلال الأشهر الماضية، بسبب الحرب بين روسيا وأوكرانيا، قبل أن تعاود الهدوء مره أخرى،

 

وفقا لقول عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن بغرفة القاهرة التجارية، .وتستورد مصر الأعلاف من أمريكا والبرازيل وأوكرانيا، ولكن النسبة الأكبر تستورد من أمريكا، بحسب نبيل درويش رئيس اتحاد منتجي الدواجن السابق، لمصراوي.وتنتج مصر نسبة لا تتعدى بين 15 إلى 20% من خامات الأعلاف التي تستهلك محليا، والباقي تستورده، وفقا لما قاله محمود العناني رئيس اتحاد منتجي الدواجن، في وقت سابق

وكان البنك المركزي أصدر قرارًا خلال فبراير الماضي، بوقف التعامل بمستندات التحصيل في كافة العمليات الاستيرادية والعمل بالاعتمادات المستندية بدلاً منها، وذلك قبل توجيهات رئاسية باستثناء مستلزمات الإنتاج والمواد الخام من فتح الاعتمادات المستندية بالبنوك قبل عملية الاستيراد في مايو الماضي.ويعاني المستوردون والصناع خلال الفترة الماضية من أزمة نقص مستلزمات الإنتاج بسبب التأخر في فتح الاعتمادات المستندية، وبطء في تدبير العملة من قبل البنوك، بحسب مستوردين وصناع تحدثوا في وقت سابق .واتفق معه،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى