صباحين وحتة.. على ثقافة بورسعيد!

كتب-محمد خلف
أتم عرض الفرجة الشعبية (صباحين وحتة) مساء أمس الجمعة، ثاني أيام العرض الممتد لخمسة أيام، في ساحة قصر ثقافة بورسعيد.
بدأت الخميس ليالِ عرض الفرجة الشعبية (صباحين وحتة)، الذي يشارك ممثلا فرع ثقافة بورسعيد في مسابقة الفضاءات الغير تقليدية للهيئة العامة لقصور الثقافة، مساء أمس الخميس الموافق الثالث عشر من إبريل، وتستمر حتى الإثنين الموافق السابع عشر من الشهر ذاته، ولكن يبدأ استقبال الجماهير منذ السبت.
يدور العرض مستلهما من الثراث الشعبي البورسعيدي، وعناصر الفرجة الشعبية، متتبعا سنوات من حياة شاب وفتاة ووالديهما، وتأثير التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي ألمت بالمدينة الحرة خلال الإطار الزمني للعرض، متعرضا لبعض من المفردات المجتمعية ذات الخصوصية لمجتمع بورسعيد.
ألف النص المسرحي للعرض الكاتب محمد خلف، الذي صدر له الروايات: سايلانسر، دماء على الهامش، ريكويل والمجموعات القصصية: الموتى لا ينفعلون، صرخات من صمت، على هامش الدنيا وديوان شعر العامية وبعشق س(المعادلة) كما عرضت له (الزلزال) دراماتورج عن نص مسرحي لد. مصطفى محمود، (الموت يستأذن بالدخول) تمصير لنص لوودي ألان، و(برة النص) من تأليفه وإخراجه، كما أسس وقام على تنسيق مسابقة الحياة الأدبية، التي أطلقتها مؤسسة الحياة للصحافة والإعلام، وأصدر الأعمال الفائزة بدورتها الثانية في كتاب بعنوان (الحياة إبداع) بالتعاون مع مؤسسة سطوع (المحتوى العربي) سابقا، كما حل ضيفا على مؤتمر مصر المبدعة، الذي أقامه مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية، على هامش معرض الاسكندرية الدولي، لمناقشة مجموعته الموتى لا ينفعلون.

يخرج العرض المخرج عبدالله طيرة، الذي تحمل مسيرته المسرحية سجلا مرصعا بالجوائز على مستوى التمثيل والاخراج، وأيضا التأليف المسرحي سواء داخل بورسعيد أو بعد انتقاله للقاهرة للدراسة بأكاديمية الفنون، حيث تخصص بفنون الأداء بمعهد الفن الشعبي، وشغل مناصب قيادية ضمن اتحاد طلاب المعهد والأكاديمية، كما أسس مهرجان فنون الأداء بالأكاديمية تحت رعاية رئيسها السابق د. أشرف زكي وأخرج عرض الفرجة الشعبية (المحمل)، إحياءً لطقوس موكب المحمل الذي كان ينقل كسوة الكعبة كل موسم من مصر إلى مكة، وحصل عرضه الأخير بدارة على عدة جوائز، كما حصل عن النص على جائزة لينين الرملي للتأليف بمهرجان شرم الشيخ.

يضم فريق العمل سليمان رضوان، محمد عبد اللطيف، إلي جانب محمد ابو زيد، سيد الحناوي وسيد العتر، مع الشباب محمد الدسوقي وفاطمة صلاح مع الوجوه الجديدة عبد الرحمن ابو العينين ومحمد صابر بمشاركة فرقة بورسعيد القومية للفنون الشعبية والاستعراضية بتصميم حسن زكريا مع إشراف ا. محمد ابو صالح، وقام بتصميم الديكور الفنان التشكيلي محمد الأسمر من تأليف وأشعار محمد خلف، سينوغرافيا وإخراج عبدا الله طيرة.

يقام العرض تحت رعاية مدير ادارة فرع ثقافة بورسعيد د. جيهان الملكي ورئيس الإقليم ا. محمد نبيل، مدير المتابعة ا. احمد السيد، ومدير ادارة المسرح م. محمد جابر ورئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة ا. هشام عطوة.
قام صناع العرض بإهدائه لروح المخرج الراحل سامح فتحي، الذي سقط فاقدا حياته أثناء عمله على بروفة لعرض مسرحي بمدينة كوم امبو بمحافظة أسوان، ليكون درة جديدة في عقد من المبدعين الذين وهبوا حياتهم للمسرح، ففارقتهم بين أحضانه.





















