*كتب*: مصطفى عبدالموجود
ظاهرة مرعبة بدأت تنتشر خلال الأيام الماضية، حيث تسير الحيوانات في دوائر مستمرة، حيث تداولت مواقع عالمية فيديوهات لظهورها بين قطعان من الحيوانات وأسراب من الطيور في عدة دول.
ورصد البعض قطيعا من الأغنام في جنوب الأردن تدور حول نفسها، في حادثة شبيهة لما شهدته الصين قبل أيام ، حيث راح قطيع الأغنام يدور حول نفسه بلا توقف لحوالي أسبوعين وقبله أسراب من البط
*زلازل وبراكين!*🌋
وفسر بعض الخبراء أن هذه الظاهرة تنم عن إحساس معين لدى الحيوانات بحدوث زلازل أو براكين، فيما رجح البعض الآخر أن تكون من علامات الساعة وقرب نهاية العالم.
ويقول الدكتور علي الأزهري، الأستاذ بجامعة الأزهر ” إن ظاهرة دوران قطيع الأغنام حول نفسها بشكل دائري يعد أمرًا غريبًا، لكن هل له ارتباط بعلامات يوم القيامة؟
وأضاف “إذا اطلعنا عَلَىٰ الأحاديث النبوية التي تناولت علامات الساعة الصغرىٰ والكبرى فلن نجد فيها ظاهرة سير الحيوانات بشكل دائري”، مضيفا أنه رغم ذلك فما زلنا في علامات الساعة الصغرىٰ وهناك جملة من العلامات لم تقع بعد.
وأكد الأستاذ بجامعة الأزهر أن تفسير هذا الأمر لن يخرج عن كون أن القطيع يسير وفق سير كبيرهم، أو أن صاحب القطيع حبسهم ومنعهم الخروج فبدأوا يسيرون بهذه الطريقة الدائرية، مضيفا أو ربما هناك من مرض أصابهم كما فسر بعض الأطباء البيطريين.
وقال الدكتور أحمد كريمة، خلال تصريحات تلفزيونية، إن بعض الخبراء في غير الشأن الديني، يتحدثون عن أن هذه الظاهرة تنم عن إحساس معين لدى الحيوانات بحدوث زلازل أو براكين، لافتة إلى أن هذه الظاهرة ليس لها أي مرجعية دينية.
وأشار أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، الدكتور أحمد كريمة، إلى أن هناك فرق بين النظرية والحقيقة، مشيرًا إلى أنه لا يجوز أن ننسب للدين ما ليس منه.
وناشد أحمد كريمة العلماء بالتريث في أن ينسب هذه الظواهر للدين، موضحًا أنه يرحب بالحقيقة العلمية ولكن الشيء الذي هو في طور النظرية فلا يرحب به، مؤكدًا أن نسبة شيء إلى الدين يجب أن يكون بحذر.
زر الذهاب إلى الأعلى