Uncategorized

العاشق: “سيد متولي” رئيس المصري البورسعيدي الراحل عاش ومات عاشقاً لناديه المصرى البورسعيدى، ومعشوقا لجماهيره البورسعيدية

Advertisements
.
كتب: مصطفى عبد الموجود.
شغل سيد متولي الرئيس الأسبق للمصري حيزا كبيرا من تاريخ النادي الساحلي، حتى بات أحد علاماته البارزة، التي لا يمكن لأي محب للفريق البورسعيدي أن يجادل بشأنها، وقد سطر متولي اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ المصري، إذ أنفق الكثير من ماله الخاص على النادي، كي يحصل على بطولة.
ولد السيد متولى عبدالرحمن عام 1940 بحى العرب فى بورسعيد، وترتيبه الثانى لأسرة بسيطة يعمل عائلها عاملاً بالمحافظة، وبعد حصوله على دبلوم الثانوى التجارى التحق بالعمل فى هيئة النقل العام، ليواصل دراسته فى نفس الوقت منتسباً لكلية التجارة، وطوال فترة مراهقته وصباه عُرف عنه شغفه الشديد بالنادى المصرى وتشجيعه الدائم له سواء من وراء أسوار النادى أو وسط جماهير الدرجة الثالثة.
وفى عام 1981 خاض انتخابات اتحاد الكرة على منصب الوكيل من خارج القاهرة وأخفق أمام صلاح حسب الله، ولم يبخل السيد متولى منذ اعتلائه مجلس إدارة المصرى على النادى فاستقدم أشهر المدربين لتولى الإدارة الفنية للفريق الأول فتعاقد مع العالمى المجرى بوشكاش نجم ريال مدريد الأشهر.
كما استقدم السيد متولى للنادى مجموعة من نجوم الكرة أمثال جمال جودة والجندى وأينو، ويسجل له أنه أول رئيس ناد يتعاقد مع لاعبين أجانب للمصرى هما الإيرانيين قاسم بور وبرازكرى وحارس منتخب السنغال سامبا فال.
وخلال أعوام 83 و84 اقترب متولى من حلم البطولة التى لم يكن المصرى الذى تأسس عام ١٩٢٣ قد حققها بعد أن وصل النادى إلى نهائى الكأس مرتين أمام الأهلى، وعندما كان سيد متولى يستعد لتسلم الكأس فى استاد القاهرة كان الهدف الشهير لعلاء ميهوب الذى أحرزه فى الدقيقة الأولى من الوقت الإضافى.
وكثيراً ما اصطدم سيد متولى والمصرى باتحاد الكرة والحكام، وكان الصدام الأشهر عام ١٩٨٢ عندما أعلن الجمهور عن غضبه، وتظاهر عقب هدف شهير للاعب الزمالك نصر إبراهيم اعتبره الجمهور «تسللاً» ، ويعد متولي معشوق الجماهير البورسعيدية حتى الآن لما قدمه للنادي طوال فترة رئاسته له .
وفي ٧ نوفمبر ٢٠٠٨ فارق الراحل متولي الدنيا إلي مثواه الأخير وشيعته بورسعيد ومحبي الكرة المصرية و أقطابها في جنازة مهيبة بعد أن أدى علي جثمانه الآلاف صلاة المتوفي بملعب النادى المصرى، كما أوصي، ليسدل الستار علي رمز من رموز الكرة المصرية عاش ومات عاشقاً لناديه المصرى البورسعيدى، وستظل روحه واسمه محلقين فى أذهان أهالى بورسعيد وجماهير النادى المصرى يتناقلون حكاياته ومواقفه الداعمة للنادى ويورثوا حكاياته لأبنائهم ليقصوها على أحفادهم وكأنه الأسطورة وأيقونة النادى المصرى عشق النادى المصرى فعشقته بورسعيد بأكملها.
وتخليداً لذكراه عقب رحيله طالبت جماهير بورسعيد بتخليد اسمه على أحد ميادين أو شوارع بورسعيد الرئيسية، وفاءً لما فعله للنادي، وعلى الفور تبنى محافظ بورسعيد وقتها هذه الفكرة، وقام بتنفيذها ليطلق اسم سيد متولي على أحد أبرز الميادين في محافظة بورسعيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى