Uncategorized

لما الصدفة تبقى طوق نجاة” الحاجات اللي بتظهر فجأة

Advertisements

بقلم شيماء سلامه 

في لحظة وانت ماشي في الشارع، ممكن

تقابل واحد ما شفتوش من ١٠ سنين..

تضحكوا وتسألوا على بعض، وتكتشف إن

الكلمة اللي قالها ليك في نص الكلام فتحت لك باب رزق ما كنتش تتخيله.

ممكن تفتح موبايلك تلاقي رسالة من شخص

كنت فاكر إنه نسيك، أو تلاقي قدامك إعلان

لشغل كنت بتدور عليه، أو تقع عينيك على

بوست يغير مزاج يومك كله.. وساعتها بتسأل نفسك: “إزاي الحاجات دي بتيجي لوحدها؟”.

في ناس بتقول عليها صدفة.. وفي ناس بتسميها “رسائل ربانية”، وفي ناس بتحب تسميها “ترتيب الأقدار”.

اللي متأكدين منه إن مفيش حاجة بتيجي كده من فراغ.

في عز اللخبطة ، في نص الزحمة، في وقت

كنت فاكر إن مفيش حد فاهمك ولا سامعك..

يظهر قدامك حد عفوي، بسيط، بريء.. يشيل

منك كل اللخبطة اللي في حياتك من غير ما

ياخد باله.

ممكن تقابله صدفة في أسانسير، في قعدة مع

ناس، في أوضة انتظار، أو حتى في كومنت

على فيسبوك.

تتكلموا عادي، تضحكوا، تحس إن الكلام كان

ناقصك من زمان، وإن الضحكة دي كانت

قافلة على قلبك من سنين.

الناس اللي بتيجي بالصدفة، أوقات بتكون

هدية من ربنا، بيشيلو من عليك حمل ما كنت

قادر تشيله لوحدك،

يعرفوا يدوك كلمة في وقتها الصح، أو يفتحوا معاك كلام ما كنتش قادر تقوله حتى لنفسك.

وفي وسط الحياة اللي كانت ماشية في اتجاه

واحد، تلاقيهم غيروا مجرى حياتك، غيروا

نظرتك لنفسك، وللي حواليك.

تحس إن وجودهم أعاد ترتيب داخلك.. من غير ما ياخدوا بالهم إنهم عملوا كده.

الصدف أوقات بتكون أجمل خطة، والناس

اللي بتيجي من غير ميعاد.. بيكونوا أصدق

لمسة في وقتك الصعب.

فلو قابلت حد كده.. حافظ عليه، اسمعه، وافتح له

باب قلبك.

لأن الصدف مش دايمًا بتيجي مرتين، ومفيش أجمل

من حد عفوي يلم لخبطة الحياة بإيد من غير ما

يوجعك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى