«الشارع مليان رجالة… بس النخوة كانت غايبة»

كتبت شيماء سلامه
اللي حصل في قرية ميت عاصم التابعة لمدينة بنها مايرضيش أي حد عنده نخوة ولا ضمير.
شاب يتخطف في شنطة عربية، ويصحّي على نفسه وهو لابس بدلة رقص، ويتزف في نص الشارع قدّام الناس… علشان “يكسروا عينه”، والكل واقف يتفرج!
الموضوع — زي ما أهل القرية بيحكوا — إن الشاب اتقدم لبنت، أهلها رفضوا، وهي كانت متمسكة بيه.
فجأة البنت اختفت، وبدل ما القصة تخلص بـ «كل شيء نصيب»، أهل البنت قرروا يعملوا محكمة في الشارع.
قالوا إنه خطفها، ولبسوه بدلة رقص، واعتدوا عليه قدّام الناس كلها علشان يكسروه ويهينوه.
اللي أنا متأكدة منه إن كل اللي شاركوا في المشهد الحقير ده هيشرفوا صفحة وزارة الداخلية قريب، وده دور الدولة اللي بتقوم بيه على أعلى مستوى.
بس السؤال المهم بقى:
المشهد ده شفناه فين قبل كده؟
المشهد ده كان واحد من أشهر مشاهد مسلسل الأسطورة.
وده كفاية يخلّي أي حد يفهم إن المسلسلات والأفلام بتأثر في سلوك المجتمع…
يا إمّاير إيجابي، يا اللي شفناه — تأثير سلبي ومخيف.




