حروب العصر الحديث .. دهاء و إنتقام … فيروس كورونا .. خطأ بشري صيني أم حرب بيولوجيا.

كتبت / هبة سامى
…………………………………………………………………………………………………………………..

بعد تزايد أعداد مصابي فيروس كورونا في الصين و دول أخرى و إتخاذ العديد من الإجراءات الاحترازية في دول العالم ، تناول العديد من رواد التواصل الإجتماعي الحديث أسباب ظهور الفيروس و إنتشاره ، أنها ربما حرب بيولوجية بينما قال آخرون أنه خطأ بشري حدث في أحد معامل مدينة ووهان الصينية ،
حيث نشرت صحيفة ” واشنطن تايمز الأمريكية “ مقالا ان هذا الفيروس سلاحا بيولوجيا لكنه لم يكن بفعل أمريكا بل تم تخصيبه بمدينة ووهان ، واستشهدت الصحيفة بأحد ضباط الإستخبارات العسكرية الإسرائيلية الذي قال أن الفيروس مرتبط ببرنامج الأسلحة البيولوجية السري الخاص بالصين نافيا عن الولايات المتحدة تدخلها في هذه الحرب و زاعما أن الفيروس خطأ بشري حدث داخل معامل مدينة ووهان الصينية .

صحيفة ” ديلي ميل البريطانية” أيضا أعلنت عن وصول ضحايا فيروس كورونا إلى أكثر من أربعة و عشرين ألف متوفي و مائة و خمسة و أربعين ألف مصاب و ذلك طبقا لتقرير مسرب دون قصد من شركة ” تينسنت “ ثاني أكبر شركات الصين ، مما ينذر بكارثة إقتصادية تستنزف دولة عظمى و ترهقها على مستويات عدة ، حيث أن مدينة ووهان الصينية مدينة صناعية تعد الثانية في قائمة أغنى مدن الصين و لكنها ليست الأفضل في مستوى الإمكانيات الصحية مما يجعلها الأنسب لانتشار الأمراض الفتاكة مما يبعد الشبهة عن الدول المعادية و يجعل الأمر أقل لفتا للإنتباه . و مما لا شك فيه أن الولايات المتحدة الأمريكية إستطاعت الانتصار في إرباك الصين في هذه الحرب بتضييع مكانتها و استنزافها و إساءة سمعتها بأنها لازالت دولة متخلفة تأكل الكلاب و القطط و الخفافيش و ان هذا هو السبب الرئيسي لانتشار الفيروس و انها دولة مصدرة للأوبئة للعالم ، فضلا عن تدمير التجارة نتيجة توقف التصدير و غلق الدول المجاورة لحدودها مع الصين و خسائر السياحة ، بالإضافة للخسائر الأعظم في الأرواح البشرية والمأساة المعنوية ، و تكليف الدولة الملايين من الدولارات في الطواريء و بناء أماكن العزل و المستشفيات و شراء الأدوية التي هي بالمناسبة من شركات إسرائيلية مستفيدة بشكل أو بآخر من هذه الحرب المدمرة لكل شيء .

و هكذا أوقعت الولايات المتحدة الأمريكية نفسها في الفخ سهوا ربما أو عمدا ، حينما صرح وزير التجارة الأمريكي “ويلبر روس “ ، أن الفيروس القاتل سيساعد في إيجاد فرص عمل بالولايات المتحدة و ذلك لأن الشركات ستنتقل بعيدا عن المناطق المصابة لأخرى آمنة مما سيحقق استفادة اقتصادية من تلك الكارثة ! ،
حيث قال أن الفيروس سيساعد على تسريع عودة الوظائف إلى أمريكا الشمالية بما فيها المكسيك ، مما يدعم إقتصاد العاصمة الأمريكية ، ثم استطرد قائلا :” لا أريد التحدث عن إنتصار على هذا المرض الخبيث قبل مناقشة الفوائد المُحتملة لإنتشار هذا الفيروس القاتل ! ” ..



