الكابلات العارية … الى متى ينتهى الموت بالكهرباء ؟!!

كتبت / رحاب مرجان
…………………………………………………………………………..
اصبحت اعمدة الانارة التي تتواجد في شوارع العديد من المحافظات تطل باسلاكها المكشوفة خارج الأعمدة حاملة معها الموت لكل من يمر بجوارها أو يحاول تصحيح وضعها سواء بالإغلاق أو بإدخال الأسلاك إلى مكانها الصحيح فانها وتشكل مصيدة للموت علي الفور
كما يتقدم الكثير من الأهالى من شتى المحافظات بتقديم العديد من البلاغات لمجلس الوزراء ووزارة التنمية المحلية مطالبين بالتحرك السريع لتغطية الاسلاك ورفع الكابلات المنتشرة
على الأرض قبل وقوع الكارثة وسط تجاهل من المسؤلين لهذه الكارثة وعدم.
كما وقد ناشدت : الدكتورة سحر عتمان عضو لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب المسؤلين بشأن مخاطر كابلات الكهرباء المكشوفة في القرى والنجوع على حياة المواطنين والأطفال أن هناك كارثة تدق ناقوس الخطر لاسيما ونحن في فصل الشتاء

واضافت عتمان :أن هذه الكابلات المكشوفة موجودة أمام المنازل والمدارس دون تغطية لابد من القيام بعملية إخفائها.
يسبب هطول الأمطار على الشوارع بالقرى النائية البعيدة عن التقدم الحضاري منها بعض القرى في الجيزة وغيرها من المحافظات من الأسلاك العارية بالأعمدة التى بها ماس كهربائي وهو ما يجعلها تشكل خطرا حقيقيا على أمن وسلامة المواطنين وتسبب كوارث والقتل علي الفور .
وقد سبق أن وقعت حوادث مؤسفة مع بداية دخول موسم الأمطار راح ضحيتها من قبل طفلة في محافظة الشرقية.
كما ان فصل الشتاء كل عام مع الماس الكهربي باعمدة الانارة بالشوارع بجوار المنازل الريفية تتسبب فى حرق بعض المنازل وإتلاف الأجهزة الكهربائية بالمنازل

وقد ناااشد الكثير من قرى الارياف المسؤلين ب عمل صيانه للاعمدة لان الشتاء يتسبب ب عمل الطين الممزوج بمياه الامطار التى تجعل المرور بالشوارع صعب وقد يكون مستحيل لكون الشوارع غير مسرفله وهو ما يجعل الاحتكاك ب العمدان اكثر من مرحلة الخطر لان بعض الاهالي حينما قاموا بعمل اختيار لتاكد اذ ما كانت الكهرباء موجوده او لا بالعمدان وخاضتا بعد مشاهدة الشرر والصواعق الكهربائية ببعض العمدان ووجدوها اجابية تحتاج للصيانه تقدموا بالمطالبه بحمايتهم وحماية اطفالهم من الموت .




