مقالات

نعيمة بدوي تكتب … المغرب ومصر قصة عشق لا تنتهي

Advertisements

تابعت وشاهدت مراسم الموكب التاريخي المهيب لنقل الموميات وغلبني الشعور بالفرح والزهو ببلدي الثاني مصر علي هذا العرض الفخيم والمشرف امام العالم كله حتي انني عدت لقراءة التاريخ الفرعوني بتركيز وعشق اكبر وغلبني حنين لارتداء الزي الفرعوني لشعوري بان له سحر خاص ومثير.

وبعد هذه النشزه كسيدة عربية ينتمي قلبها لبلدها الجميل ومشاعرها لمصر ايضا فعدت اكتب بفخر شديد عن موطني المغرب الذي علينا ان نعلم جميعا بيقين بانه الارض الذي جمعت بين الحضارات العريية والتسامح الديني علي مر الزمان فبالمغرب العظيم فقط تجد اليهوديه و المسيحية تعانقان الاسلام في تعايش وود مم زاد التواصل الثقافي وترسيخ الاحساس الشامل بالسلام والاستقرار عبر العصور كم ان ديموغرافية المملكة جعلتها من زيادة سكان الي ثروة بشرية مابين الازدهار الزراعي والصناعي والثروات الطبيعية والنهضة السياحيه التي تنافس باستحقاق.

فالكل يتشوق للتعرف علي أواصر المزج العرقي بين الامازيغ بلغته وتراثه وعبقه التاريخي والاصول العربية التي نتج عنها وعي كبير بالحضارات التي تذكرنا بالتميز الاندلسي والغربي الفخيم في كافة البلدان المغربية المتفوقه معماريا بشموخ و بهوية جعلت من الاصالة رمزا والجدير بالذكر ان بلدي الغالي.

يمتلك ايضا مطبخا هو الاول عربيا و وافريفيا والثاني عالميا من حيث مذاق فريد و صحي مم يزيد فرص التالق بكافة المناحي وختاما بعد هذا الزخم التاريخي نمتلك مشاركات وتظاهرات ثقافية فنية مابين المسرح والتراث والموسيقي المتنوعه والمميزه ورموز فنية مشهود لها بالرقي والتألق دوليا وعربيا بل وعالميا بثقة فهل بعد هذا كله الا تستحق المغرب الحبيبة سيادة قافلة الثقافة افريقيا كما تستحق مصر بتاريخها العظيم وحضارتها المبهره مصر التي ظلت لاعوام وسنوات هي هوليود الشرق وصاحبة الفضل بالعلوم والطب والتربيه والفن بكافة مناحيه ومجالاته قادت مصر لسنوات قافلة الفنون والابداع من ام كلثوم وعبد الوهاب وحليم مرورا بشعراء عظام وفاتنات السينما فاتن حمامه وشاديه وسعاد حسني وغيرهن كثيرات وعلماء بكافة التخصصات.

من حقنا كعرب ان نشعر بقوتنا في تراثنا وفنوننا وعظمة ما نملكه من هوية عربية تجعل من حقنا ان نتسيد القارة بوحدتنا الثقافه والفنون وعلاقات الشعبين الممتده لسنوات طوال وبكل المواقف تعطينا هذا الحق في طموح مشروع لسيادة العالم العربي وفرض سطوته وسحره ومكانته علي الجميع وهكذا افخر بان انظم الدورة الرابعه من اوسكار رائدات ( المغرب ) بمصر هل هناك تلاحم واندماج واعتراف بقيمة هذين البلدين اكثر من شعورنا بالاحتواء هنا وهناك ولذلك اهدي دورتي الرابعة للرائدات من المغرب ومصر عشقا وفخرا عزيزي القاريء.

هذه ليس دعوة ومناشده متحيزه لهويتي وعروبتي كسيدة عربيه مغربية بل هو مطالبة بحق نتباهي بقدرتنا علي العطاء فيه وليكن المستقبل كألواننا المفضلة الابيض لقلوبنا والاخضر لمستقبل الخير والبيج بأي قرار حاسم نملكه.

ولكم مني جميعا فائق التقدير والحب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى