Uncategorized

هي اللي بتدفع التمن… والمحكمة شاهدة!

Advertisements
بقلم: شيماء سلامة
من أول ما بتدخل الست محكمة الأسرة، بتكون دخلت معركة لوحدها.
مش بس مع طليقها، لكن مع الزمن، والمحامين، والورق، واللف بين الجلسات… وهي شايلة العيال والهم.
هو؟
قاعد في بيته، يمكن بيبدأ حياة جديدة، ولا بيدعي إنه مش قادر يصرف…
ويقدم للمحكمة مفردات مرتب بـ٣٠٠٠ جنيه، وهو أصلاً بيركب عربية بـ٣٠٠ ألف!
هي؟
تدور على محامي، وتجمع فلوس الأتعاب من أهلها، وتاخد العيال في إيد، والورق في التانية، وتقف بالساعات في طابور طويل كله وجع.
هو؟
مش بيحضر غير أول جلسة يمكن… ولو المحكمة حكمت بنفقة، يستأنف، أو يختفي، أو يماطل، أو يقول: “ما معيش”.
هي؟
تبقى الأم والأب والسند، وتسمع كلمة “مطلقة” كأنها سُبة، وتشيل حمل فوق طاقتها، وكل ده عشان عيالها تاكل وتشرب وتلبس وتعيش!
القانون بيقول إن ليها حقوق، لكن التنفيذ دايمًا في الملعب البعيد…
وكل تأجيل جلسة، بيأجل معاه أكل العيال وتعليمهم وأمانهم.
المأساة مش بس في الطلاق، لكن في اللي بعده.
في إن الست تفضل سنين بتطالب بحاجات المفروض إنها “بديهيات”، زي النفقة، والمصاريف، والهدوء.
يا ترى إمتى المجتمع يفتح عينه؟
ويسأل: ليه اللي المفروض يستر، هو اللي بيرمي؟
وليه اللي كانت شريكة عمر، بق
ت واقفة في المحكمة كأنها خصم؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى