اخبار مصر

ندوة عن الادمان وتعديل السلوك والمخدرات المستحدثة آفة هذا الزمان

Advertisements

كتبت شيماء سلامة
نظم حزب الوفد ببورسعيد فاعلية تمس الشارع المصري والبورسعيدي بصفه خاصه حيث مواجهه الشارع لحالات القتل المتكرر والربط بين ادمانهم لتعاطي المخدرات

قام الأستاذ محمد ناجي رئيس اللجنه العامه بالترحيب بالضيوف الدكتور اسلام البندراوي صاحب موسسة الاصدقاء دكتور احمد عبدالله نائب مدير الفرع والقي الترحيب بالاعضاء الوفد المتواجدين في بيت الامة

ثم جدد الترحيب جمال شحاته سكرتير الحزب وبدأ بالقاء كلمته أن الندوه مهمه جدا وطلب الإنصات له جيدا وحضور مثلا هذه الفاعليات وعمل سلسله ندوات تخص هذا الشأن

وقام شحاته بالشكر للدكتور اسلام البندراوي لحضور مثل هذا الندوه رغم مشقه السفر وبعد ذلك وجه الميكروفون لبدء الندوة

قام دكتور اسلام خبير تعديل السلوك علاج الادمان بمناقشة سياسيات الجمعية وأنها تستهدف كذا فئة من المتعافيين وقبل البدا في شرح ازي الجمعيه بتتعامل مع المريض قام بتعريف الادمان

الادمان يعني الاستسلام الجسدي والنفسي لعادة أو أدوية أو نشاط معينة، بحيث يصبح العيش متوقفاً عليها عضوياً ونفسياً ويصعب تركها، ويؤثر الإدمان على عمل الجسم والدماغ، ويترتب عليه أضرار ومشاكل وخيمة تصيب العائلات، والعلاقات الاجتماعية، وأماكن العمل والدراسة.

وذلك للإجابة على سؤال ما هو الادمان ؟

ما هو المدمن ؟
المدمن هو من يجد مبرراً وحافزاً مقنعاً لتكرار النشاط الإدماني على الرغم من أضراره وعواقبه الوخيمة.

تشتمل أنواع الإدمان على استخدام مواد معينة مثل الكحول، والمواد الأفيونية، والكوكايين، والنيكوتين، أو قد ينطوي على سلوكيات معينة مثل لعب القمار
لمخدرات” المستحدثة، وأصبحت وباء أشد خطرا على صحة شبابنا من وباء فيروس كورونا.

فبعد انتشار كافة انواع المخدرات وبيعها علنا بالشوارع وجميعها متاحة للجميع بدءا من الحشيش والهيروين مرورا بـ “البودر والفودو والاستروكس” وغيرها من المواد الفتاكة.

كلها أسماء لمخدرات شيطانية مصنعة كميائيا انتشرت فجأة وبدون سابق انذار بين الشباب ومجتمع “الحشاشين” كالنار فى الهشيم وتخفت فى صورة اعشاب طبيعية أو بخور يتم استنشاقه لتهدئة اﻷعصاب وتفوق تأثيرها على المدمن مئات المرات تأثير المخدرات المتعارف عليها المتداولة منذ زمن بعيد ( كالحشيش، والبانجو).

وازداد انتشاره فى الفترة الأخيرة بين الشباب وكلما زاد انتشاره بين الشباب زاد معدل الجريمة وتطورها

كانت المخدرات المستحدثة خلال الفترة الأخيرة هي البطل الحاضر لحل لغز العديد من جرائم القتل البشعة في عدد من المحافظات.

شهدت محافظة الإسماعيلية الجريمة الأشهر، حيث قام المتهم عبدالرحمن دبور، الشهير بسفاح الاسماعيلية، بذبح مواطن في الشارع وفصل رأسه والشروع فى قتل اثنين آخرين تحت تأثير مخدر الشابو

وقال الدكتور إسلام بنداري، إن الفترة الأخيرة شهدت انتشار أوكار تدعي علاج الإدمان، ويشرف عليها مروجو المواد المخدرة كنوع من التحايل على القانون، ولا تخضع لأي رقابة وتلجأ إلى استئجار منزل في مناطق متطرفة وتتجه إلى أساليب غير شرعية في العلاج مثل العنف أو الإيذاء النفسي، حيث أدت إلى انتكاس العديد من المتعافين وعودتهم مرة أخرى للتعاطي ويجب التوعية ضد هذه الأنواع التي تحمل أسماء سبوكسن وسبوتكس من عائلة الأفيونات فهو مزيج من البوبرينورفين والنالوكسون التي تسبب الأرق وعدم وضوح الرؤية واضطراب التفكير والتسمم وعدم انتظام ضربات القلب وتشنجات.

يقول الدكتور إسلام بنداري،، إن المخدرات المستحدثة تم تصنيعها كميائيا خلال السنوات الأخيرة، وهي عبارة عن الشابو والاستروكس والآيس والكريستال والفودو والهيدرو، واستغلالا لحالة الانفلات الأمني عقب ثورة يناير ازداد انتشارها، ومع فترة غلق الموانئ والمطارات خلال فترة تفشي فيروس كورونا ووقف تصدير المخدرات من الدول الخارجية اتجه الخارجون عن القانون وتجار المخدرات لتصنيع المخدرات

حيث يتم تصنعيها في معامل صغيرة، والمواد الأولية التي تتداخل في تصنيعها متوافرة، وهي تعد أكثر خطورة من المخدرات التقليدية المتعارف عليها، مثل الهيروين والحشيش والبانجو والعقاقير الطبية المعروفة التي كانت تستخدم كمخدر، لافتا إلى أن جرعة واحدة من المخدرات المستحدثة تقدر بتعاطي 20 عاما للمخدرات التقليدية وتسبب إدمان المتعاطي

 

لأنها تؤثر بشكل مباشر على الوعي والإدراك وتساهم بصورة كبيرة في ارتكاب الجرائم الجنائية وتصيب هذه النوعية من المخدرات المستحدثة المتعاطي بحالة من العصبية والهياج وأحيانًا يُصاب بالذهان العصبى والبارانويا التى تجعل المدمن أميل إلى استخدام العنف والهياج دون سبب منطقى، وتتسبب كثرة تعاطى فى حدوث هبوط فى القلب أو سكتة دماغية أو أمراض نفسية خطيرة قد تدفع المدمن إلى الانتحار نتيجة للتغير الحاد الذى يحدث فى حالته


اكد دكتور احمد عبدالله أن صندوق علاج الإدمان أعلن أن هناك 17 ألفا ممن تقدموا للعلاج هذا العام لديهم مشكلات مع المخدرات الصناعية مثل الشبو، الفودو، والاستروكس، من بينهم 2000 شخص طلبوا العلاج من مخدر الشابو.

قال عبد الله في حديثه، أن متعاطي المخدرات المستحدثة يعتبر مريضا يجب علاجه، حيث يرتكب جرائمه دون إدراك مطالبا برفع المخدرات المستحدثة من جدول المخدرات وإدراجها ضمن قانون خاص حيث تدفع المواد المخدرة المستحدثة متعاطيها لارتكاب الجرائم ويعتبر متعاطي المواد المخدرة المستحدثة مريضا تلتزم الدولة بعلاجه، ومعاقبة كل من يجلب ويصنع تلك المواد المخدرة المستحدثة بأقصى العقوبات، لما لها من أثر سيئ على المجتمع المصري خاصة فئة الشباب، وتفعيل مبادرة الحكومة بالإسراع في تنفيذ قانون إجراء تحاليل المخدرات للشباب في أي مكان لإنقاذهم من الإدمان.

قال اسلام البندراوي أن فيه نوع من الادمان يستهدف الشباب وهيا المخدرات الرقمية.. جرعة كوكائين أو ماريغوانا من خلال سماع مقاطع MP3 على النت

ثم اختتم حديثه ببعض التوصيات وعمل إحاطة بشأن مخدر الشابو..ويرى أن حل مشكلة انتشار المخدرات المستحدثة ضرورة مناقشة قانون ترخيص الأماكن العلاجية وفقا للنموذج الاجتماعي، ولا بد من فرض الإقامة الجبرية للمتعاطي وعلاجه، لأن المدمن غير مدرك أو معترف بمرضه ولا نستطيع الانتظار لحين طلب المساعدة منوهًا عن أزمة إدمان الأطفال تحت السن، والتي يجرم حجزها في مؤسسات علاج الإدمان حتى إذا طلب ذووهم ذلك، وأوضح أن الطفل المتعاطي لا يجد مكانا للعلاج إلا إذا ارتكب جريمة يتم إيداعه في دور الأحداث وعلاجه، واعتبر ذلك يساهم في تفاقم المشكلة بدلا من حلها في مراحلها الأول

 

لافتا إلى أنه بطبيعة المجتمع الشرقي الذي نعيش فيه تتأخر الأسرة في طلب علاج من الإدمان خوفا من الفضيحة والصورة المجتمعية وسط الأهل والجيران، ويلجأون إلى نموذج العلاج الأسري مما يؤثر بشكل سلبي على مرحلة التشخيص الأولي وقد يؤدي ذلك لانتكاسة المريضة وعدم قبولها العلاج

في نهاية اللقاء قام الأستاذ نصر الزهره نائب رئيس الحزب بفتح باب المناقشة للرد علي استفسارات الساده الضيوف

وعرضت مريم رجب أمين صندوق إتحاد المرأة الوفدية مشكلة لشاب مدمن
وقررت مؤسسة الأصدقاء تبنى الحالة بتكافل كامل ويتم معالجتها مجانا ، وأكد صابر عبيد أن الأسرة المصرية تتخوف لدخول ابنها إلى المستشفى بخصوص علاجه من المخدرات التى قد تؤدى إلى الوفاة ، وتدرس اللجنة حالياً بعض المقترحات من بينها مسابقة شعرية ودورات للتثقيف السياسى ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى