وما زال الدم يسيل.” أخ يقتل أخته بطريقة وحشية لأنه اعترض على خطوبتها

كتبت شيماء سلامة
فعندما يقتل الأخ أخته، هنا يمكننا أن نقول إنها مأساة قبل أن تكون جريمة قتل بشعة. كيف يمكن لهذا الشخص أن يمد يديه ويتجرأ على قتل أخته؟ لكنها
قسوة الحياة . ليس الشيطان وحده هو الذي يمكن أن نلقي عليه اتهامات الإغراء وإضعاف النفوس، بل هي النفس البشرية التي… هزمت الشيطان وجعلت الأخ يقتل أخته في بورسعيد
شهد شارع حي المناخ بمحافظة بورسعيد، مقتل فتاة في العشرينات من عمرها، في ظروف غامضة.
تمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة بورسعيد من القبض على شاب أنهى حياة شقيقته في حي المناخ أمام مسجد الحسين.
أمرت جهات التحقيق بمحافظة بورسعيد، منذ قليل، ببقاء جثة فتاة قتلها شقيقها تحت تصرفها لحين استكمال الإجراءات.
وكشفت التحريات الأولية أن الفتاة تدعى فريدة نبيل تبلغ من العمر 24 عاماً. تعمل في محل لبيع وتأجير
فساتين الزفاف بقرية مرحبا التابعة للهيئة التنفيذية لمحافظة بورسعيد.
قُتلت على يد شقيقها أمام مسجد الحسين بالقرب من منزلها في حي المناخ.
وكشفت التحقيقات أن القاتل محمد نبيل شقيق الفتاة، أقدم على قتلها اعتراضاً على خطوبتها لأحد الأشخاص، وجهز لذلك سلاحاً أبيض وسكيناً،
واعتدي عليها أثناء تواجدها في مسرح الجريمة، وألحق بها أضراراً. جرح عميق في رقبتها يمتد من الأذن إلى الأذن، وطعنة نافذة في القلب، أدت إلى وفاتها. توفيت متأثرة بجراحها.
وكشف شهود عيان أن شاباً يحمل سلاحاً أبيض أنهى حياة الفتاة في الشارع أمام المارة. وتمكن الأهالي من ضبطه بعد مواجهته بالحجارة،
وتم تسليمه إلى الأجهزة الأمنية التي اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة.
استقبلت مشرحة مستشفى النصر، جثمان فريدة نبيل السيد عثمان، وعمرها 25 عاماً تقريباً.
توفيت نتيجة إصابتها بذبحة صدرية من الأذن إلى الأذن. وتم وضعها بمشرحة مستشفى النصر على ذمة التحقيق.
وأمرت جهات التحقيق بإيداع الجثة بمشرحة مستشفى النصر تحت تصرفها، لحين معرفة الأسباب الكاملة وعرضها على الطب الشرعي، ليتم
بعدها إصدار تصريح بالدفن.




