كتبت شيماء سلامه
أثار قرار الحكومة برفع أسعار البنزين والسولار حالة من الغضب والاستياء بين
المواطنين، خاصة أنه جاء في توقيت وصفه البعض بـ”غير المناسب”، في ظل حالة من
الانشغال الشعبي بزيارات رسمية وموضوعات رياضية وفنية تتصدر المشهد العام.
عدد كبير من المواطنين عبّروا عن صدمتهم
من القرار، مؤكدين أن الزيادة جاءت في وقت
يعاني فيه الناس أصلًا من ضغوط معيشية صعبة وغلاء مستمر في الأسعار.
“يعني إحنا مشيين بالعافية، وكل يوم نصحى
على خبر زيادة جديد.. نجيب منين؟!”، هكذا علّق أحد المواطنين عبر منصات التواصل، في
تعبير لخص به حال شريحة كبيرة من المجتمع.
في المقابل، لم تصدر الحكومة حتى الآن أي توضيحات مباشرة بشأن الإجراءات المصاحبة
للقرار، أو آليات التخفيف عن الفئات المتضررة، ما زاد من حدة الجدل وطرح
تساؤلات عن قدرة المواطن البسيط على تحمّل أعباء إضافية.
القرار يأتي وسط دعوات متزايدة بضرورة
مراعاة البُعد الاجتماعي عند اتخاذ مثل هذه الخطوات، خاصة في ظل الظروف
الاقتصادية الحالية التي ألقت بظلالها على قطاعات واسعة من الشعب.
ويبقى السؤال مطروحًا: هل تستجيب
الحكومة لصوت الناس، أم تواصل السير في طريق القرارات الصعبة دون اعتبار لواقع الشارع؟
زر الذهاب إلى الأعلى
Awesome https://lc.cx/xjXBQT