اليوم ظاهرة تعامد الشمس على “قدس الأقداس” بمعبد أبو سمبل

كتبت / نهى طه
…………………………………………………………………………………………………………………………
تتجه انظار العالم مع شروق شمس اليوم “السبت 22فبراير” وفى حوالى الساعه “السادسة و20 دقيقة صباحا ” الى اقصى جنوب مصر حيث معبد ابو سمبل بمحافظة اسوان لمتابعة ظاهرة تعامد الشمس على قدس الاقداس بالمعبد الكبير للملك الفرعونى رمسيس الثانى
وهى الظاهرة الفلكية النادرة التى سجلها المصريون القدماء بأبو سمبل وتتكرر مرتين كل عام 22 فبراير /22 اكتوبر

حيث تتوافد اعداد كبيره من السائحين الاجانب والزوار المصريين على معبد ابو سمبل جنوب اسوان لمتابعة ظاهرة تعامد الشمس على قدس الاقداس وسط اجراءات امنيه مشددة والدفع بوابات الكترونية لتفتيش الدخول
واكد الدكتور عبد المنعم سعيد مدير عام اثار اسوان والنوبة انه تم مراجعة كاميرات المراقبة بمعبد ابو سمبل قبل انطلاق ظاهرة تعامد الشمس والبالغ عددهم 64 كاميرا بنطاق المعبد ، بالاضافة الى الدفع بوابات الكترونية لتنظيم عملية دخول وخروج السائحين للمعبد فى اطار احتفالات مهرجان تعامد الشمس على قدس الاقداس بأبوسمبل

واضاف دكتور عبد المنعم سعيد فى تصريحات له انه تم وضع الترتيبات النهائية لاستقبال الضيوف فى ظاهرة تعامد الشمس من خلال الجهود التى بذلها العاملون فى منطقة اثار أبو سمبل من خلال رفع كفاءة المنطقة الاثرية علاوة على تهذيب الاشجار وازالة الحشائش وتلافى الملاحظات والسلبيات التى يتم رصدها خلال الفاعليات الماضية من تعامد الشمس للخروج بالاحتفالية على اكمل وجه والحفاظ على الوضع الاثرى والسياحى لمصر
وقال مدير عام اثار اسوان والنوبة ان اشعة الشمس تخترق مدخل المعبد الكبير للملك رمسيس متسللة الى ممر المعبد بطول 66 مترا تقريبا حتى تصل الى قدس الاقداس بنهاية الممر للتعامد الشمس عليه وهو عبارة عن حجرة صغيرة بها 4 تماثيل هذه التماثيل من اليمين بالنسبة للمشاهد هى على الترتيب
تمثال الاله رع حور اختى ثم تمثال للملك رمسيس الثانى نفسه ثم تمثال للاله
امون رع واخيرا تمثال للاله بتاح
وتستمر هذه الظاهرة لمدة 20 دقيقه يتابعها الالاف من السائحين الاجانب والزائرين المصريين
وتجدر الاشارة الى انه لا يوجد اى دليل اثرى يدعم صحة الزعم بان يومى تعامد الشمس على قدس اقداس معبد ابو سمبل الكبير لهما اى علاقة بمولد الفرعون رمسيس الثانى او جلوسة على العرش




