تعليم

“جنات الخلود” حلم اصبح له كيان في المجتمع

Advertisements

حاورها / علام أحمد

بدأت جمعية ” جنات الخلود ” عام2002 حيث كانت الدكتورة زينب علوب وبعض السيدات يقمن بمساعدة الاسر المحتاجة دون دراية بالمسائل القانونية وتم اشهارها عام 2006 تحلم الدكتورة زينب بأن تكبرالجمعية وتكبر معه مشروعات الجمعية ,فالجمعية تهدف الي العمل لعدم الاحتياج الي الصدقات , والزكاه كما انها تدعم وتعمل في الحرف اليدوية مثل الخرز والخيامة والتطريز والسجاد اليدوي وغيرها من الحرف اليدوية لتساهم الأسر المحتاجه وتساعدها من جهة العمل لا تعلمني كيف آكل السمكه ولكن علمني كيف اصطادها.

وكشفت الدكتورة بعدم قدرة الناس خروج الصدقات والزكاه , والذي يملك يخاف ان يخرج الصدقة او الزكاة, وقلة امكانيات الجمعية وحسن التصرف ادي الي حسن الجمعية وشهرتها. كما وضحت بالجزء الأهم للجمعية وهو الحضانة وتأخذ الحضانة الطفل من 5:3سنوات يوجد بها الأن 350طفل ولهم في اليوم وجبة افطار ووجبة غداء وتعليم التربية الاسلامية والاخلاق والقيم الحميدة والتعليم العالي في العلم ,لكي يصبح مفيدً للمجتمع, كما أن الحضانة قائمة علي نظام الانترناشونال وأن تحاول ترجيع الرقي في المجتمع.

وتربي اطفال المدارس علي التربية السليمه والتعليم الصحيح بعد خروجهم من المدارس علي نظام التوعية والتقوية. كما اضافت بوجود انشطة اخري وهي تعليم الصحة الاستباقية , محو أمية , تنمية بشرية في إدارة الحياة وجود متاعبة واجتماعات لأولياء أمور الطلاب, اضافت علي انها تخرج شنط رمضانية وملابس العيد وبطاطين الشتاء. وصرحت انها تقول علي منتجات الجمعية صنع بفخر في الدويقة رداً علي من زعم بتخلف العشوائيات, لأنهم بدأوا في الإنتاج الصحيح الذي يصلح عالمياً,كما عرضت الجمعية جميع منجاتها في العام الثاني علي التوالي في معرض لومرشيه وأنها تحقق نجاح مبهر في المعرض. ونفت الدكتورة عدم وجود رجال أعمال مساهمين بالتربعات للجمعية, وعدم وجود مصادر من الخارج. كما انها كشفت عن سبب مشكلة عدم الرقي هو البيت والأهم الأم لأن الأم لم تربي كما في السابق وهذا في مصر وليس الدويقة فقط لانها تشتغل وتمارس العمل علي حساب الطفل وانشغالها بالتواصل الاجتماعي وتطور التكنولوجية وعدم اهتمامها بأطفاله.

كما وضحت عن استيائها ان جميع المنتجات الموجوده في الاسواق المصرية تستورد من الصين حتي وصلت الي السبحة لمَا الشعب المصر لم يعمل السبحة ويتمكن في المنتجات؟ ذلك لقلة التوعية في الشعب. واختتمت بالتعليم والتمكين سياسة التعليم والتمكين تتعلم جميع الحرف التي اندثرت لان الجميع يريد ان يكون دكتور او محامي او مهندس لكنهم لم يكونوا متمكنين في مهنتهم لسيطرة الغش في عقولهم في التعليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى