وزير الرياضة يوفر «عجلة» لـ رحمة فتاة الديليفري بالإسكندرية

كتبت شيماء سلامة
صورة تعبر عن صبر وتحدي فتاة تدعى “رحمة” تنتشر على فيسبوك وهي تحمل حقيبة توصيل تنتظر أحد مطاعم الإسكندرية لإنهاء الطلب الذي أوصى به العميل لتسليمه عبر تطبيق “طلبات” الذي يقدم الكثير العناصر الموجودة في التطبيق الخاص بها.
وانتشرت الصورة على نطاق واسع حتى تصدرت الترند ومواقع البحث ، الأمر الذي جعل متابعي مواقع التواصل الاجتماعي يكثرون من الدعاء لها من أجل رزق الوضع وتوسيعه.
وتابعت: “عمل الدليفري بالنسبة للفتيات حاجة مختلفة ولا يمكن لأي فتاة القيام به ، ويوجد قرابة 5 فتيات يعملن في محافظة الإسكندرية. أحببت الشغلانه لأن الناس أحبوني في الشارع وشجعوني. كان هذا أكثر شيء صبور بالنسبة لي “.
وأضافت “فتاة الدليفري” أن تقدير الناس لها جعلها تحب عمل التوصيل رغم أنه كان صعبًا جدًا لأنها لم يكن لديها أي وسيلة مواصلات غير المشي أو ركوب المواصلات قائلة: “إنها مرماتة بمعنى ، ولكن ما يجعلني أتحمل دهشة الناس ومحاولتهم مساعدتها “. وبعد تلقي طلبهم ، يعطيني بعضهم الماء والدخول لأستريح قليلاً مع الأدعية المستمرة التي تشق طريقهم من خلاله رزق دائم.
قالت رحمة أمين ، الفتاة التي تعمل في “التوصيل” ، إنها التقت بالدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ، بعد أن اتصل بها مكتب وزارة الشباب والرياضة للقاء الدكتور أشرف صبحي ، بعد أن أصبحت. حديث السوشيال ميديا.
وتابعت رحمة ، خلال حديثها ، خلال مقابلة هاتفية مع الإعلامي يوسف الحسيني في برنامج “التاسعه” المذاع على القناة الأولى ، أن هاتفها “لم يبطل رن تماما” ، بعد أن أصبح حديث مواقع التواصل الاجتماعي. وفوجئت بدعوة لمكتب وزارة الشباب والرياضة لتحديد موعد للقاء الدكتور اشرف صبحي.
واصلت رحمة حديثها قائلة إنها شعرت بالقلق والتوتر عندما ذهبت للقاء وزير الشباب والرياضة ، لكن هذا القلق ذهب خلال المقابلة التي كانت هادئة ومليئة بالاحترام والذوق ، على حد تعبيرها.
واختتمت رحمة حديثها بأن الدكتور أشرف صبحي قرر منحها العجلة التي طلبتها بعد أن سألها عما تريد ، فكان ردها “أريد عجلة يمكنني العمل بها لأن ساقي فقدت ساقيهما”.



