Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
تحقيقات

المقاهى تقتسم الشوارع مع المواطنين فى مصر

Advertisements

تقرير : دعاء على

باتت مشكلة المقاهى تشكل فوضى كبيرة فى الشارع المصرى لما لها من آثار سلبية مثل التحرش بالمارة ولو بالنظر فقط فهو أمر غير لائق، فضلا عن ازعاج سكان البيوت التى تحيط بها إلى إشغال الطريق .

عندما سألنا عم محمد وهو من سكان الحى واحد المتضررين قال : مش بنعرف ننام الليل كله من صوت الشباب اللى قاعدين عالقهوه وبيتحرشوا ببناتنا ولو اتكلمنا الشاب فيهم يرد بالفاظ مش كويسه احنا عايزين حل للموضوع ده حتى اللى عايز يبيع بيت اوشقه هنا مش عارف عشان المنظر اللى انتى شايفاه ده .

ولما سألنا الست هدى من سكان الحى قالت : والله يابنتى مش بنعرف ندخل ولا نطلع ولا عارفين نمشى فى الشارع من المنظر اللى انتى شايفاه ده انا بيتى اتسرق من شهرين ومش عارفين مين اللى عمل كده حسبى الله ونعم الوكيل

محمود أحد شباب الحى قالنا : ياأبله يعنى الشباب دى هتروح فين مافيش شغل زى ما حضرتك عارفه يعنى هايفضلوا نايمين النهار كله فى بيوتهم.

وعندما سألنا أحد أصحاب المقاهي قال الحاج على : يااستاذة ده اكل عيشنا يعنى هنقطع عيش الناس اللى بتشتغل فى القهوة وبعد كده بنيجى نشتكى ونقول عندنا بطاله واحنا متعودين على كده من زمان دى شغلة أجدادنا ووالدينا متعرفش غيرها.

وعندما سألنا أحد مسؤولى وزارة البيئه قال: فعلا جات لنا شكاوى كتير من الناس بسبب مقاهى الشوارع وان شاء الله بنحط حلول المشكله وقريب مش هنشوف الظاهرة دى تانى

وبعد أن سمعنا آراء جميع الأطراف فى هذه القضيه وهى مابين مؤيد ومعارض لكن تبقى مشكلة المقاهى التى تهدد أمن الشارع المصرى والشباب العاطلين الذين يجتمعون بالمقاهى يشكلون خطراً كبيراً على أمن من حولهم من سكان العقارات بالتحرش بالاهالى وبرصد تحركاتهم مما ساعد على انتشار جرائم السرقة بشكل كبير ، فضلا عن شغل طريق المارة والتعدى على حقوقهم باستغلال الأرصفة بالكراسى والطاولات، وقطع الطريق، وهى ايضا كارثة على أصحاب العقارات لأنها تقلل من قيمة العقار عند البيع فلا يوجد من يشترى عمارة أو منزل بجوار قهوة لان ذلك يعد خطرا كبيرا كما ذكرنا سابقا، ناهيك عن هروب الشباب إلى المقاهى لشرب المخدرات والتدخين الأمر الذى يشكل خطراً كبيراً على صحتهم فضلا عن تقاعسهم عن العمل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى