كتبت شيماء سلامة
غدا تعقد محكمة جنايات بورسعيد برئاسة المستشار جودت ميخائيل قديس رئيس المحكمة، الثلاثاء، اولى جلساتها فى واقعة
قيام خمسيني يهتك عرض صغيرتين ببورسعيد، بعد أن حملت منه احداهما سفاحا.
وبدأت الواقعه فى مايو عام 2023 بدائرة قسم بورفؤاد أول والمتهم فيها «ا.ع ا» خمسيني
ويعمل رئيس قسم الحركة بإحدي الشركات الكبرى حيث خطف عن طريق التحايل المجني عليهن الطفلتين
«ا.ج.ف.ع.أ.ش»، و«م.ا.ح.ع.أ.أ»، بأن احتنكه شيطانه فجرده من معاني الرحمه والأبوة وتحكمت به غرائزه، فانساه تلك
الطفله البريئه المجني عليها الأولى التي ترعرعت أمام أعينه فلم يرقد فيها إلا ولا ذمة، فاحكم قبضته على المجني عليها وأحاط بها
من جوانبها فدلف إلى ضعيف نضيج عقلها مستغلا حداثه عهدها وثقتها فيه موهما اياها
بمشروعية أفعاله، فتمكن من اقصائها داخل
مسكنه وبداخل إحدى الغرف بعيدا عن ذويها، واستدراجها المجني عليه للثانية بان اوهمها
بالحنو الوالدي للمتهم على المجني عليها
الأولى، وكونه الحافظ الأمين عليها، فتمكن من
استدراج المجني عليها الثانية إلى ذات المسكن ليتمكن من اقصائها ايضا بعيدا عن
ذويها واعين الرقباء ليتم فيها الجريمة، حيث هتك عرض المجني عليهن الطفلتين حال
كونهما لم يبلغن 12 سنة ميلادية كاملة بغير قوة أو تهديد.
ظفر باقصائهما بعيدا عن أعين ذويهما
والرقباء فبات كل منهما مضغة صائغة له فجردهما غير مرة من ملابسهما واعتاد أن يستطيل براحه يده مواطن عفتهما ممسكا
إياها وعرضا عرضهما المنتهك على اعينهما فاستحلت كل منهما عرض الأخرى، واخذ يلتقط لهن الصور والمقاطع المرئية، وأولج
قضيبه بفرجهما ودبرهما محدثا بهما الإصابات الموصوفة بتقرير الطب الشرعي وحمل المجني عليهما منه.
اقرت والدة الطفلة المجني عليها الأولى أنها تعرفت على المتهم حاله كونه من ذوي السمعه
الطيبة والذي اعتاد أن يغدق عليهم المال الوفير نظير تكليفهما ببعض الاعمال البسيطة وقيامه بالكثير من الأعمال الخيرية، فايقنت
أنه يبتغي وجه الله في تعاملاته، واطمان فؤادها إلى ملاحظته لنجلتها المجني عليها الطفله الاولى، فلم ترتاح لامرها معه فتركتها
في كنفه تلعب وتلهو وتهنى بحياتها، وكان المتهم القائم الفعلي على متطلباتها واحتياجاتها وامتد عطائه لافراد الأسرة جميعا،
واستمر ذلك الأمر دون ما يعكر صفاءه، الى أن انتاب نجلتها الم شديد بالجسد، فاتصلت بالمتهم وصاحبها للكشف عليها،
وما أن علمت بالكارثة التي لحقت بنجلتها فانكرت على المجني عليها فعلتها ولم تصادقها
في روايتها والتي ابلغتها بها من أن المتهم اقترف معها الفاحشة
بل صادقت المتهم في قالته من عدم قدرته على المعاشرة والانجاب، وظنت في الاقربين
زر الذهاب إلى الأعلى