بالصور : الحجامة تصنع معجزة في صلالة …

كتب / حسن بخيت
………………………………………………………………………………………………………………………..
شاب مصري عمره 20 عام يعيش مع والده بمدينة صلالة بسلطنة عمان ، حدث له ضمور كلي لعصب العين اليمني ، وأصبح لايبصر بها ” Optic nerve atrophy ” وبعد رحلة طويلة مع الأطباء وعمل الفحوصات اللازمة ،اقر الأطباء بانه سيظل لايبصر بعينه اليمني طيلة حياته .
والد الشاب يحكي لنا قصة ابنه مع المرض .. بعد رحلة طويلة مع الأطباء والفحوصات أكدوا ان حالة ابني معقدة للغاية ومن الصعب أن يعود اليه بصره بعينه اليمني لاصابتها بضمور كلي فأشار الي أحد الأصدقاء بعمل حجامة لابني وأخبرني بأنه ثبت بالبراهين فوائدها ،
وقال لي : ان لم تفيد فانها لن تضر ، فقررت اجراء الحجامة لابني ولاول مرة في حياته يعمل حجامه فذهبت الى عيادة الأستاذ ” ياسر الخطيب ” اختصاصي المعالجة الطبيعية والحجامة في عيادته ،بمنطقة صلالة الشرقية ، وكان في منتهى الأحترام ، وبث الأمل فينا من جديد ، أخبرته بحالة ابني ورحلتي معه في محاولة لاعادة بصر عينه اليمني ، لكن فشلت كل المحاولات ،، فقام بعمل الحجامة لابني بكل دقة وكل الامور تمت بنظافة وتعقيم وادوات حجامة جديدة لم تستخدم من قبل وكفاءة عالية .

المهم.: بعدما عملت لابني الحجامة ،وأخذت بالأسباب ، وتركت الأمر كله لله ، وبعد يوم واحد من عمل الحجامة، كانت المفاجاة ، ان ابني أصبح يرى من عينه اليمني ولله الحمد ،، وعاد اليه بصره ، واصبح يرى بعينيه اليسري واليمني ، فقد ابصر ابني بفضل الله وربنا رد اليه بصره مرة اخري ، فقمت فورا بالاتصال بالاستاذ ” ياسر الخطيب وأخبرته بالبشرى والخبر الجميل وشكرته كثيرا ، فكانت فرحته هو أشد وشكر الله عز وجل على أن جعل شفاء ابني على يديه . انتهى حديث والد الشاب الذي عاد اليه بصره عينه اليمني، بعد سنوات من فقدان الرؤية بها .. وعليه قررنا أن نخوض في حوار طويل مع اختصاصي المعالجة الطبيعية والحجامة ” ياسر الخطيب ” مصري مقيم في صلالة بسلطنة عمان ، كشف لنا خلاله عن عشرات الأسرار فى هذا العالم ، وتركناه يتحدث عن الحجامة وأنواعها وفوائدها ،

فبدأ حديثه قائلا : — تمكنت الحجامة من إثارة اهتمام عالمى كبير، في السنوات الأخيرة ، حيث تعتبر الحجامة من أنواع الطب البديل والطب النبوي، فهي تقوم على امتصاص خلايا الدم الهرمه من الجسم بواسطة كؤوس زجاجية، ولها أنواعها المختلفة، وهي العلاج الوحيد الإخراجى ، ويعود تاريخها إلى 3300 قبل الميلاد، إذ كانوا يستخدمونها الآشوريين وظهرت ايضا في نقش المقابر، للفراعنة من 2200 قبل الميلاد ثمّ امتدت لباقي أنحاء العالم ، فقد اقرها النبي صلي الله عليه وسلم ، وأوصى بها ، وذكرها في احاديث نبوية شريفة للحث علي عملها وفضلها وأفضل توقيت لها ولعل افضل ما يميزها انها علاج آمن بدون أعراض جانبية ،،يقول النبي صلي الله عليه وسلم ان أفضل ماتداويتم به الحجامة.

وأضاف ” ياسر الخطيب “ أنه تعلم مهنة العلاج بجميع أنواع الحجامة ، حيث أن الطب البديل يساعد فى علاج الام الظهر وخشونة المفاصل والصداع المستمر، كما يدخل فى علاج أمراض عديدة ، وتعمل الحجامة على خطوط الطاقة فى جسم الإنسان كالإبر الصينية، ولكنها تعطى نتائج أفضل بكثير، حيث تعمل على الأوعية الدموية وتنشيط خلايا المخ، وتنشط العمليات الحيوية فى طبقات الأنسجة تحت الجلد وبين العضلات ،، واستشهد ” الخطيب ” بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “إِذَا هَاجَ بِأَحَدِكُمُ الدَّمُ فَلْيَحْتَجِمْ، فَإِنَّ الدَّمَ إِذَا تَبَيَّغَ بِصَاحِبِهِ يَقْتُلُهُ”.
وذكر ” الخطيب ” ان هناك انواعا مختلفة للحجامة من أهمها: الحجامة الرطبة ، والحجامة الجافة ، والحجامة الانزلاقية .. وعن فوائد الحجامة ، يقول ” الخطيب ” :

للحجامة فوائد عديدة منها :
- الوقاية من التهاب المفاصل أي الروماتزوم.
- لتخلّص من الأحماض والبولينا الزائدة في الجسم.
- الوقاية من ارتفاع نسبة الكولسترول الضار في الجسم.
- علاج الآلام الدورة الشهرية.
- علاج الضعف الجنسي.
- الوقاية من الالتهابات المعوية المختلفة.
- الحفاظ على مستوى السكري في الجسم.
- الوقاية من التبول اللاإرادي.
- علاج حموضة المعدة.
- الوقاية من مرض النقرس.
- علاج مرض البواسير.
- إمداد الجسم بالطاقة والحيوية
- تنشيط الدورة الدموية والوقاية من مرض تصلّب الشرايين.
- الحفاظ على صحة الجهاز المناعي، وبالتالي حمايته من الأمراض والفيروسات.
- تحسين المزاج والحالة النفسية، والوقاية من الاكتئاب والتوتر.
- الحفاظ على صحة الغدد النخامية وتحسين وظائف الدماغ . –

وافضل أوقات عمل الحجامة :
-كما أخبرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم .. ” التمسوها ليلة السابع عشر والتاسع عشر والواحد والعشرون فان فيها شفاء من كل داء ..حديث صحيح وأختتم ” الخطيب “ حديثه معنا قائلا : أنه من المهم في موضوع الحجامة أن يكون المعالج على دراية تامة بكيفية وضع الأدوات المعقمة النظيفة، واستخدام طرق سهلة في استخراج الدم الفاسد دون إحداث آثار وجروح بليغة في جسد المريض، وإجرائها في أماكن وبيئة غير معرضة للتلوث.





