توضح الأوقاف حقيقة قول الوزير عن الدعاء: “اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين

كتبت شيماء سلامة
أصدر مركز الأوقاف الإعلامي إيضاحا بشأن ما تم نشره في بعض مواقع التواصل منسوبة إلى وزير الأوقاف عن الدعاء بقوله: “اللهم إشف مرضانا ومرضى المسلمين قول خاطئ” وهذا تحريف وتضليل و خروجًا عن سياقها.
وأشار إلى أن الحديث كان بالتحديد عن تعميم أدعية الخير والشفاء والأمن والسلامة للجميع ، وأن التعميم أفضل وأهم من التخصيص ، ويجب أن تمتلئ أرواحنا بحب الخير ، والاهتمام بمشاعر كل الخلق.
وتابع: ماذا لو كان المتحدث يتحدث في بلد يعج بالمذاهب والأشخاص من ديانات متعددة ، فلماذا لا يأخذ كل منا بعين الاعتبار مشاعر الآخر ويصلي من أجل الخير والشفاء للجميع؟
ولفت المركز إلى أن العديد من المواقع التي نشرت الخبر أو تناقلته عمن نشره بتعديل الخبر وفق سياقه الصحيح، غير أن بعض من يتسرعون ولا يتحققون من صحة ما ينشر، ولا من دقته، ولا ممن صدر عنه الخبر، ويحاولون ركوب التريند يسرعون أو يسرفون في التفنيد دون تثبت أو تحرٍ أو علم، لذا لزم التوضيح، والتأكيد على ضرورة التثبت، وأخذ الأخبار والأقوال من مظانها الصحيحة، دون تناقل أخبار أو عبارة أو جملة لم تصدر أصلًا عن قائلها.
وحثت الوزارة في الوقت نفسه، “الجميع على تعميم الدعاء بالخير، وأن التعميم في الدعاء بالخير أولى وأفضل، وأطيب للقلوب والنفوس، والحفاظ على مشاعر الآخرين من التخصيص




