مؤسسة الحياة

كاتبًا وطنيًا من الطراز الأول، وله حس سياسي رائع عملاق الصحافة المصرية مصطفي شردي واحد من المكرمين في احتفال الباسلة بعيدها القومي

Advertisements

 

كتبت شيماء سلامة

ولد مصطفى شردى فى 5 اكتوبر 1935 وحصل على ليسانس الاداب قسم الصحافة عام 1961 من جامعة القاهرة ، ورث مصطفي شردي حب الصحافة من أبيه 

 

محمد شردي ” الذي كان يعمل محررا بجريدة ” المصري ” ، وكان مصطفي شردي في مدرسته يصدر مع أقرانه مجلة حائط يومية يكتبونها بأيديهم.

وفي عام 1956 حقق مصطفي شردي أول نصر صحفي في حياته فبينما كان يحمل البندقية للدفاع

عن مدينته الصامدة كان يخفي الكاميرا في ملابسه ، والتقط عشرات الأفلام التي تفضح العدوان .

عندما توفي مصطفى شردى عام 1986، ترك تلاميذ، تعلموا منه فنون الصحافة، والمهنية الحقيقية فى بلاط صاحبة الجلالة

ولم يكن مصطفى شردى عندما اختاره رئيس حزب الوفد فؤاد سراج الدين عام 1983 للإعداد لإصدار جريدة للحزب

بل كان كاتبًا مُحترمًا فى جريدة أخبار اليوم، واحترامه لنفسه ومهنته جعله محل اهتمام مصطفى

أمين، وهو الذى رشحه لفؤاد سراج الدين، ليرأس له جريدة «الوفد»، فنجح فى مهمة شاقة، وبات أكثر الصحفيين شهرة، ونجمًا لامعًا فى عالم الصحافة.

حقق الصحفى الوطنى / مصطفي شردي أول نصر صحفي في حياته عام 1956 عندما فضحت كاميرته الاحتلال
ترأس تحرير جريدة الوفد باختيار من فؤاد باشا سراج الدين رغم عدم شهرته وقتها

اهالى بورسعيد حولوا جنازة شردى الى مظاهرة شعبية تعبيرا عن حبهم له عجز الامن السيطرة عليها

حظى مصطفى شردى باحترام الزعماء المصريين والعرب والتقى بناصر و السادات ومبارك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى