مالم تعرفه عن تركستان الشرقية..وقتل وسجن مسلمين الايغور

كتبت / رحاب مرجان
استولت الصين على تركستان الشرقية عام 1760م بعد ضعف أهلها وقتلت الصين وقتها ما يقارب المليون مسلم.
وقامت تركستان بالعديد من الثورات ضد الصين وحصلت انذآك تركستان الشرقية على الاستقلال الذاتي عام 1946م واستطاعت أن تمسك زمام أمرها خلال الحرب العالمية الثانية حيث أُنشئت المطابع والمدارس. ولكن، بعد انتهاء الحرب العالمية تعرضت تركستان لهجمة القوات الصينيه الشيوعيه عام 1949م ومن هنا بدأت تركستان في المعاناة بحق.
ولان مساحة تركستان الشرقية تبلغ 1660 مليون كم2 حيث تأتي في الترتيب التاسعة عشر بين دول العالم من حيث المساحة إذ تعادل مساحتها ثلاثة أضعاف مساحة فرنسا وتشكل خمس المساحة الإجمالية للصين
فتركستان الشرقية تعد منجم ثروات الصين بأكملها وعصبها الاقتصادي
وايضا هي عصب صناعاتها الثقيلة والعسكرية فالصواريخ الصينية النووية والصواريخ البالستية عابرة القارات تُنتج في تركستان الشرقية.
ومما فعلته الصين لاضطهاد مسلمي الإيغور ذو الغالبية الساحقة في إقليم تركستان الشرقية هو القيام بحملة لإجبارهم على معايشة ملحدين صينيين واستضافتهم في بيوتهم كما
كما أظهرت الاضطهادات للمسلمين سواء كانوا اقلية أو أكثرية ان الحقيقة المخفية وراء مثل هذه الاضطهاداته هو الاساءة للدين ذاته و ان حماية الأقليات و حقوق الإنسان التعايش و المساواة و الحرية الدينية ما هو الا اكاذيب من أوروبا وأمريكا و الصين وروسيا.
فقد قامت السلطات الصينية بهدم العديد من المساجد بدعوى عدم وجود من يرتادها للصلاة فيها وألقي القبض على العديد من الأثرياء الإيغور وزُجَّ بهم في السجون بحجة الفساد كما قامت بإذلال العلماء والمثقفين والناشطين وإيداعهم في السجون تحت مزاعم واتهامات باطلة لا أساس لها من الصحة.
و تقوم السلطات الصينية بشن حملات التهجير القسرية لمسلمي الإيغور عن موطنهم الأصلي “تركستان الشرقية” مما ادى الي إحداث تغيير كبير للإقليم المسلم
فبينما كانت نسبة المسلمين في الإقليم في بداية الحملة عام 1949م 97% وقد تقلصت هذه النسبة بسبب الكثير من الإجراءات من السلطات الصينية إلى حوالي 45% فقط .
كما قامت بتعقب بتعقب جوازات السفر لمسلمي الايغور وذلك للتحكم بهم .
وقد ارسلت الصين الي اقليم الايغور مجرمين تم الحكم عليهم كما شجعت البطالة للذهب للاقليم للعمل به حتى تتمكن من تغير عادات وتقاليد الاقليم واحداث تغير سكني به .
و تشير التقديرات التي تصدر منذ عام 2016 إلى احتجاز أكثر من مليون من الأويغور في معسكرات إعادة التعليم ويسمونه اعادة التثقيف
فبتهنئة لمسلمي الايغور لبعضهم بالاعياد الاسلامية عبر التواصل الاجتماعي يتم القاء القبض علي الفاعل بينما اجبرتهم الصين علي شرب الخمر واكل لحم الخنزير في المناسبات واجبرتهم علي الاحتفال ب الاعياد الصينية وكل من يثبت انه لم يشاركهم ذلك يتم زجه في السجن بحجة عدم اندماجهم في المجتمع .
الخبيرة الألمانية البروفيسورة سوزانه شروتر مديرة مركز البحوث حول الإسلام العالمي بجامعة غوته بفرانكفورت.:
الحكومة الصينية هي حكومة لا تهتم كما يبدو ب امور حقوق الانسان فهي مستبدة للغاية تقمع أي شكل من المعارضة بجميع الوسائل. وهذا لا يطال فقط المعارضة الإيغورية.
وان معسكرات إعادة التأهيل كانت وسيلة معتادة تماما في تاريخ الصين الشيوعية في القرن العشرين لتلقين الناس تبني نهج الحزب الشيوعي وتخويف المارقين. وهذه الإجراءات شملت جميع المجموعات التي اتُهمت بأنها تتحرك بشكل ما ضد القيادة السياسية الصينية.
والإيغور شكلوا حركة استقلالية وهو في أعين القيادة الصينية سبب كاف للتحرك بكل قساوة ضدهم.
وتقول سوزانة :الإيغور لم يعد لهم أي مجال للتحرك بسبب المراقبة التامة والاضطهاد. وكون إجراءاتها خرقا صارخا لحقوق الإنسان من كافة النواحي، فهذا جانب، لكن النتيجة النهائية هي لا وجود لمقاومة تحت هذه الظروف، وهذا ما تتطلع له الحكومة الصينية.
وتقول سوزانه يبقى العلاقات الاقتصادية السبب الراجح لصمت الكثير من الدول الاسلامية عن مسلمين الايغور وايضا السبب ف تحول راي تركيا فقد اشاد اردوغان بطريقة الصين للاقليات بعدما كان قد دعم اردوغان الايغور من قبل .
حتى من جانب إيران لا يوجد بصيص من الانتقاد لسياسة الأقليات الصينية. فالصين هي أهم مشترٍ للنفط الإيراني وتشارك في مشاريع للنفط والغاز وتوسع علاقاتها الإقتصادية مع إيران.




