تحقيقات
أخر الأخبار

حبس والدة الإعلامية شيماء جمال بسبب صراخها داخل قاعة المحكمة

Advertisements

 

كتبت/ سارة هاني

قررت محكمة جنايات جنوب الجيزة، وضع والدة شيماء جمال في الحجز، بسبب صراخها داخل قاعة المحكمة، خلال الجلسة الثالثة من محاكمة المتهمين بقتل ابنتها.

و قد وضعت هيئة المحكمة شروطاً معينة قبل السماح لأقارب الضحية بالدخول لحضور جلسة المحاكمة،إذ اشترطت عدم حدوث أي مشادات كلامية مع المتهمين في القفص، ولكن والدة شيماء جمال لم تلتزم بهذه القواعد والشروط وأخذت تصرخ وتوجه السباب والشتائم للمتهمين.

وقال النائب العام في بيان له إن المتهم الأول أراد التخلص من المجني عليها إزاءَ تهديدها له بإفشاء أسرارهما، ومساومته على الكتمان بطلبها مبالغ مالية منه، فعرض على المتهم الثاني معاونته في قتلها، وقَبِل الأخير نظيرَ مبلغٍ ماليٍّ وعده الأولُ به، فعقدا العزم وبيَّتا النية على إزهاق روحها، ووضعا لذلك مخططًا اتفقا فيه على استئجار مزرعة نائية لقتلها بها وإخفاء جثمانها بقبر يحفرانه فيها، واشتريا لذلك أدواتٍ لحفر القبر، وأعدَّا مسدسًا وقطعة قماشية لإحكام قتلها وشل مقاومتها، وسلاسل وقيودًا حديدية لنقل الجثمان إلى القبر بعد قتلها، ومادَّة حارقة لتشويه معالمه قبل دفنه، وفي اليوم الذي حدداه لتنفيذ مخططهما استدرجها المتهم الأول إلى المزرعة بدعوى معاينتها لشرائها، بينما كان المتهم الثاني في انتظاره بها كمخططهما، ولما ظفرا هنالك بها باغتها المتهم الأول بضربات على رأسها بمقبض المسدس، فأفقدها اتزانها وأسقطها أرضا، وجثم مُطبقًا عليها بيديه وبالقطعة القماشية حتى كتم أنفاسها، بينما أمسك الثاني بها لشل مقاومتها، قاصدَين إزهاق روحها حتى أيقنا وفاتها مُحدثَيْنِ بها الإصابات الموصوفة في تقرير الصفة التشريحية، والتي أودت بحياتها، ثم غلّا جثمانها بالقيود والسلاسل وسلكاه في القبر الذي أعداه، وسكبا عليه المادة الحارقة لتشويه معالمها.

وكانت النيابة العامة وجهت للمتهمين تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار بعد انتهاء التحقيق معهما، وفي 7 يوليو الماضي أمر المستشار حمادة الصاوي النائب العام بإحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات المختصة لنظر القضية التي يواجهان فيها تهمة القتل العمد وذلك مع استمرار حبسهما احتياطيًا.

وبرر المتهم الأول وزوج المجني عليها ارتكابه للواقعة بسبب تعرضه الدائم للتهديد من قبل شيماء جمال إذا لم يتمّ تحويل الزواج العرفي إلى رسمي ستنشر الفيديوهات الخاصة بهما لدى زوجته الأولى، وهو ما دفعه إلى تحويل زواجهما رسميًا.

Advertisements

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى