كتبت شيماء سلامه
في بورسعيد، المحافظة قررت تجيب شركات نظافة
جديدة عشان “تنضف الشوارع” وتوري الناس إن فيه أمل..
بس الشركات نزلت الشارع لقينا الزبالة بتزيد، والعامل
ماسك المكنسة يتصور بيها ويروح، والمحافظة تقول
“إحنا متابعين” والشركة تقول “إحنا شغالين” والشارع بيقول “الريحة طلعت لربنا”!
أما شركات النظافة القديمة، فزعلت وقالت: “إحنا هنا
من زمان.. مينفعش كده” فدخلوا في خناقة شوارع،
والنتيجة؟
بورسعيد غرقت في الزبالة، والرد الأسوأ كان إن
محدش عايز يعترف إنه فاشل، والناس بقت ماشية تشوط في الكيس الأسود الصبح وهي رايحة شغلها.
الناس عايزة المحافظة تنظف، والمحافظة عايزة
الشركات تنضف، والشركات عايزة الفلوس، والزبالة قاعدة مستريحة في مكانها.
لو حد شاف شارع نضيف في بورسعيد.. ابعتلنا
صورته، علشان نرشحه لموسوعة جينيس كـ “أندر منظر في 2025”! 😏
زر الذهاب إلى الأعلى