الصلاة بالبنطلون ورأي أهل الدين

كتبت / رحاب مرجان
اصبح البنطلون في حياة الكثير من النساء ك الفستان هو زي للخروج وفي المنازل لذا فإن هناك الكثير من النساء التي لا تعلم ان كان الصلاة بالبنطلون جائز ام لا فهناك الكثير من العامة من يفتون ويجعلون الشرع ميسر بما ترى وجهة نظرهم ومعسر بما ترفض نفوسهم دون الرجوع الي الاصل وهم العلماء الذين يقررون الحلال والحرام من كتاب الله وسنة رسوله .

ولان المرأة كلها عورة في الصلاة إلا وجهها واختلف العلماء في الكفين : فأوجب بعضهم سترهما ، ورخص بعضهم في ظهورهما ، وسترهما أفضل خروجاً من خلاف العلماء في ذلك ، أما القدمان : فالواجب سترهما في الصلاة عند جمهور أهل العلم ” انتهى .
ويقول الامام ابن باز : إذا كان البنطلون ساترًا للعورة غير مميز لها، بمعنى انه واسع لا يظهر ملامح العورة فإنه تصح به الصلاة إذا كان على كتفيه شيء اي العورة التي بين الركبتين مستورة ،
أما إذا كان ضيقًا يبين حجم العورة فلا ينبغي استعماله.
والنبي عليه السلام قال:( لا يصل أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء).

و اما الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله مفتي عام المملكة سابقا : ان المرأة إذا صلَّت بالبنطلون والبلوزة وقد سترت رأسها وقدميها ولم يظهر إلا وجهها وكفاها فالصلاة صحيحة، ولكنّ هذا اللباس ينافي آداب الصلاة؛ لأنه يصف حجم العورة، وقد قال الله تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ) الأعراف/31. والمراد بالمسجد: الصلاة
فينبغي للمسلمة أن تتخذ لباساً خاصاً للصلاة يناسب اهتمامها بالصلاة، نعم لو لم تجد المرأة إلا هذا اللباس تصلِّي به فإن الله تبارك وتعالى لا يكلِّف نفساً إلا وسعها.
وقال الدكتور مجدي عاشور مستشار مفتي الجمهورية:
جميع جسد المرأة عورة عدا الوجه والكفين ويشترط لصحة الصلاة أن تكون الملابس فضفاضة لا تشف ولا تجسد مفاتنها وعلى ذلك يجب أن يكون البنطلون واسع وليس ضيقا كما أنه يجوز إذا كان البنطال ضيقا أن ترتدي شيئا طويلا واسعا من الأعلى ليغطي الركبة فهنا يجوز الصلاة ،أما غير ذلك فلا تصح

كما اجاز الشيخ عمرو الوردانى، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه يجوز للمرأة أن تصلى وهى مرتدية “البنطلون” طالما أنها فى المنزل وبعيدًا عن أعين الأجانب




