العروض الرقمي .. بين مؤيد ومعارض

كتبت / رحاب فرج مرجان
خشان محمد خشان شاعر وناقد وعروضي رقمي معاصر من الأردن ، له كتاب العروض رقمياً 1997 ومدير منتدى العروض رقمياً ، وقد درّس العروض الرقمي في عدة منتديات

وأجريت معه مقابلات تلفزيونية وله عدة حلقات منشورة في مجلة Jalt حول العروض الرقمي وقد ساهم في إصدار برنامج “البصرة” للتعرف على أوزان الشعر العربي.
*يقول المهندس الشاعر العروضي خشان بدأت فكرة العروض الرقمي عندما غصبني أحدهم حقا كبيرا فقلت فيه محمد وإلبراهيم والـ (……) …..يا لَلقناعة لم تلحق بهم موسى أسموك باسم الأنباء سفاهة …..
لو أنهم أنصفوا أسموك إبليسا فقال لي عروضي: صدر البيت الثاني من الكامل والبقية من البسيط فقررت أن أفهمم سبب اختلاطهما لدي. وقد مرَّ العروض الرقمي بعدة محاولات ،ثم تطور إلى علم شامل على يد المهندس خشان، وان مهمة الرقمي:هي (التعبير عن موسيقى الكلام بالأرقام يغني عن ما سواها ،ليس هذا فحسب ،بل يفتح أفاقًا جديدة للتأمل وفهم العروض ،وهذا غاية القصد.

فائده العروض الرقمى : اكد خشان بان علم العروض الرقمي استطاع أن يصل لفكر الخليل ،ويتوغل للبه المعرفي ،ويكتشف أسرار منهاجه المتكامل الشمولي ويقدم دراسات هادفة مثرية.
كما اشار خشان عن الفائدة التي تعود علي من يتعلم العروض الرقمي و هي فائدتان
- 1_الاولى وزن الشعر
- 2_ التواصل مع المنهج الفكري للخليل
طريقة تعلم الرقمي كما وضح خشان بالنسبة لطريقة الدراسة للعروض الرقمي : أنني قد بذلت جهدي في أن أبسط الشرح وأستفيض في ما أحسبه قد يختلط عند البعض.. لكن كون طريقة التعلم تعتمد على التعليم الذاتي فإن هذا لا يصح والاصح تعلمه بطريقة جماعية في المنتديات مثلاً خشان متهم برئ يقول خشان ان هناك الكثير ممن يتهمونه باانه يتهم الخليل بالتقصير وانه يقدم تجديد للعروض وان رده علي هؤلاء ان كثير من الناس يحكمون دون ان يفهمون الحقيقة والحقيقة هي : لا عروض سوى عروض الخليل ..واردف ان التفعيلي يتعامل مع التجسيد التطبيقي التجزيئي لعروض الخليل القائم علي الحفظ . بينما الرقمي يتعامل مع التجريدي الشامل لتفكير الخليل القائم علي الفهم .

كما صرح خشان بانه لم تم اعتماد الرقمي كعلم ياخد به ف الجهة التعليمية ولكن هناك بعض الجامعات تعتمده كمرجع لهم وان الرقمي قد تم تناوله ك مادة للرسالة الدكتوراه للأستاذة مروة عطا الله والتي قالت عن الرقمي في رسالتها للدكتوراة: العروض الرقميّ ظهر على الجانب المقابل للعروض التفعيليّ؛
فكان بمثابة الابن الثاني للعروض الخليليّ بعد العروض التفعيليّ، وقد اضطلع الرقميّ برصد الظواهر العروضية واستعراضها بلغة الأرقام، وذلك بالتوازي وبالتزامن مع عرض المنهج الشموليّ المتحكّم في علاقات وأواصر هذه الظواهر العروضية، كما إنَّ اعتماد الرقميّ لغة الأرقام يفتح آفاقًا أرحب للبحث في ميادين،

ومجالات أخرى لا يعرفها، ولا يُلِمُّ بها سوى أهل الرقمي، وكأنَّ الرقميّ بمثابة تفكير بصوتٍ جهوريٍّ عال؛ٍ فقد تمكَّن من تفسير التغييرات العروضيَّة المتمثِّلة في الزحافات والعلل , التي هي لُبُّ علم العروض تفسيرًا منطقيًّا علميًّا عجيبًا غير مسبوقٍ من خلالِ منهجٍ علميٍّ لا يدَّعي ابتداعه، لكنَّه يؤكِّد ويمعن التوكيد في كُلِّ مناسبةٍ أنَّه اكتشفه،
وسبر أغواره، وأنَّ ذلك المنهج كان قائمًا منذ القدم بشكلٍ غير جليٍّ للعيان كما هو الحال الآن، لكنَّ دوائر الخليل وبعض الأحكام العروضيَّة قد دَلَّت عليه، وأثبتت وجوده بما لا يدع مجالًا للشكِّ .





