Uncategorized

باكستان تحذر من المزيد من الدمار بسبب الفيضانات

Advertisements

كتبت أميره المنسي/
حذرت السلطات في المناطق الجنوبية لباكستان من أن نهر السند قد يفيض لأن روافده فاضت مياهها واخترقت الضفاف. ناشدت باكستان دول العالم من أجل المزيد من المساعدات الدولية وسط فيضانات دمرت البلاد ما دفع الناس إلى البحث عن أراضي أكثر ارتفاعا وجفافا
و قال مسؤولون إن الفيضانات من الأنهار المتضخمة تتجه إلى المناطق المنخفضة مما يهدد بمزيد من المعاناة والخطر للملايين وكانت الرسالة في كل قرية في منطقة السند هي: “أرسلوا المساعدة”.وفي هذه المنطقة، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 50 مليون نسمة كانت هناك فترة راحة قليلة من هطول الأمطار.
لكن الأمر سيستغرق أكثر من بضعة أيام من توقف الأمطار وسطوع الشمس لإعادة الحياة إلى نصابها الصحيح مرة أخرى.وكانت فيضانات هذا العام مدمرة، إذ أن البنية التحتية بسيطة بالفعل في العديد من المجتمعات الريفية. والعديد من الطرق غير معبدة ، وبعض الجسور مهترئة بعد سنوات من القليل من الصيانة. لكن لا يمكن إلقاء اللوم في هذا على البنية التحتية الضعيفة فقط.
وقال وزير الخارجية الباكستاني بيلاوال بوتو إن البلاد بحاجة إلى مساعدة مالية للتعامل مع الفيضانات الغامرة.
فيما أعلن الجيش الباكستاني أن مروحياته أنقذت مئات القرويين الذين تقطعت بهم السبل في أجزاء من مقاطعة خيبر بختونخوا التي لا تزال معزولة بعد أن اجتاحت الفيضانات الجسور والطرق.
يأتي هذا في وقت يمنع فيه الطقس السيئ الطائرات من الوصول إلى المزيد من المناطق المأهولة النائية التي ضربتها الفيضانات.
وقال بعض القرويين إنهم اضطروا إلى السير لمدة يومين في ظروف خطرة للوصول إلى مناطق آمنة.
يقول المسؤولون الباكستانيون الذين تعاملوا مع الفيضانات مرات عديدة من قبل إن الجحيم الذي أطلقته السماء لم يكن شيئا يمكنهم الاستعداد له.
وبلغ عدد من قضوا جراء الأمطار الموسمية والفيضانات منذ يونيو 1033 شخصا، منهم 119 شخصا في الأربع وعشرين ساعة الماضية، وفقا للهيئة الوطنية لإدارة الكوارث.
وقال مسؤولون إن الولايات المتحدة وبريطانيا والإمارات استجابوا إلى نداء الكوارث إلا أنه لا تزال هناك حاجة ماسة إلى المزيد من المساعدات.
وقال سلمان صوفي المسؤول بوزارة الداخلية الباكستانية ” كانت باكستان تعاني من مشكلات اقتصادية لكن بمجرد أن اقتربت من تجاوزها، ضربتها الأمطار الموسمية”.
وأكد أن التمويلات الخاصة بمشروعات تنموية تم توجيهها إلى المتضررين من الفيضانات.
واضطر مواطنون في شمال غرب باكستان إلى مغادرة منازلهم بعد أن تجاوزت مياه الأنهار في محافظة خيبر بختونخوا ضفافها وفاضت في كل مكان، ما تسبب في فيضان عارم.”
وقال رئيس وزراء باكستان شهباز شريف إن عدد المتضررين من الفيضانات بلغ 33 مليون نسمة وهو ما يقدر بحوالي 15 بالمئة من سكان البلاد.
ويرى المسؤولون في باكستان أن التغير المناخي هو السبب وراء هذه الفيضانات الشديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى