فات الميعاد.. لما العنف يلبس بدل الجواز، والست تصحى متأخر
بقلم: شيماء سلامة
فيه عنف شكله مش عنف..
فيه ستات مش بيكون على وشّها كدمات، بس روحها كلها متكسّرة!
وفيه جوازات مش بيتكلم فيها حد، بس كل نظرة
وكل سكوت فيها بيصرّخ.
“فات الميعاد” مش بس مسلسل، ده كشاف نُوّر على
زواجات شكلها عادي من برّه، لكن من جوّه حرب نفسية…
مسعد وبسمة، مش مجرد زوج وزوجة.. دول نموذج لحكايات كتير حوالينا: راجل شايف نفسه بيحب
مراته، بس الحب عنده يعني يتحكم فيها، يقفل بابها، ويُعلم عليها كل ما تقول لأ.
وهي؟
بسمة بدأت الحكاية بنت بسيطة بتحب وتضحك..
وانتهت (أو بدأت من جديد) واحدة تانية خالص،
فهمت إن السُكوت مش طُولة بال، وإن اللي بيتمدّ
عليه بيكسر قبل ما يسند.
التحوّل النفسي في المسلسل دا مش دراما، دا واقع
بيتكرر كل يوم، بس الكاميرا هنا كانت شجاعة،
ورامت وشّها في المراية:
هل الست بتتجنّن لما تطلب الطلاق؟
ولا اللي بيجنّن فعلاً، هو إننا نخليها تستنى الضر
بة الجاية عادي؟




