فن وثقافه

كاريزما …

Advertisements

كتبت د . صافي يونس

……………………………………………………………………………………………………………………………….

من الصعب ان تتحدث عن النجوم فئة الابداع المخلوط بالتحدي لانهم يملكون كاريزما خاصه وكيمياء تربطهم بمهنتهم فيذوبون فيها كليا حتي تظن بهم اصابه من المس الفني .. ومن امثلة هؤلاء نجمات مروا علي الشاشة وتركوا بصمة لا تنسي ولا تقارن مثل القديرة شويكار والمتميزة نعيمه عاكف والمبهجة شمس البارودي والمختلفه نيللي وغيرهن كثيرات ستجدهن يمتلكن سحرا خاصا لا يترجم فقط علي الشاشة ولكن ايضا حياتهم كالنسيم لمن حولهم فهم انسانيا مميزون جدا ولديهم سر محبة الجمهور بلا حدود من هؤلاء نجمه لها مذاق خااص بدأت كاعلامية طموحه تملك كل ادوات االحوار والابهار والتلقائية المحببه ثم انتقلت للشاشة لتفرض وجودها ومساحتها بتنوع الادوار فهي متمرده ومهوسة فن تحفظ أدواته وتملك قوانينها في فن الاختيار تعددت ادوارها وتركت بها بصمة تجعلك حائرا هل هي الشقية في ايام المنيرة ؟ المناضلة في الطريق الي ايلات ؟ الراقية في محمود المصري وغيرها مرورا بالساحرة في الف ليلة وحتي ما قدمته علي الشاشة الكبيرة وقبلته كزوجه او كام او حتي كسيدة تتصابي رغم بعدهم الكامل عن طبيعتها لكنها دوما تتحدي نفسها وتجعل المخرج الذي اختارها يكسب الرهان معها

ففي اي دور تقدمه يشعر الكاتب والمخرج انها تسللت الي بنات افكارهم وترجمتهم كافضل مم تخيلوا ولانها تحن دوما لمخاطبة الجمهور عادت للاعلام برسالة تجمع بين المصداقيه والايقاع العصري ..لم تسعي قط للتكريم بل طاردتها الاحتفالات ففرضت وجودها علي كل سجادة حمراء باناقتها وخفة ظلها وتواضعها الجم و رغم كل ضغوطها والتزامها تحافظ علي مساحتها الانسانية وتكون خير سفيرة لاي مهرجان خارج الوطن ويعتبرونها طاقة ايجابية وحافز لكل من يتابعها لذلك جاء حضورها علي الشاشة برمضان في دور تجيده تماما بالواقع فلم تدعيه علي الشاشة فاستوعبه تماما الجمهور حينما تابعها كام وكنجمه مازالت تملك طاقات كبيرة تستطيع بثقافتها واحترامها لجمهورها ورسالتها ان تكون الضيف المحبب والاقرب بهذه الادوار الانسانية لزمن طويل واعتقد ان( مادلين طبر ) في انتظار مخرج بجرأة د.رؤف عبد العزيز وطموح محمد سامي و منهجية بيتر ميمي وذكاء محمد علي وتفاني حسين المنباوي وخبرة محمد بكير وحرفية رامي امام وقدرات كاملة ابو ذكري

كما وظفها المخرج الواعي تامر حمزة في اخر أعماله ( القمر اخر الدنيا ..التي جسدت فيه بمشاعر صادقة وانسانية تماما الام الحقيقية التي تدعم ابنتها وتحفظها بايجابية وبلا مبالغات كما عودت جمهورها لتنتزع شابوه اعجاب من المخرج والكاتب حينما تترجم بكل هذه المشاعر الجاده والاداء السهل الممتنع ) وهكذا علي هؤلاء المخرجين و غيرهم من اساتذة العصر القادم بقوة لاظهار الجانب الخفي والمهاري المبدع من نجمة تستحق ان تظل داخل اللوكيشن كما هي داخل قلوب محبيها .. ..عن مادلين طبر نتحدث

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى