كاريكا.. جواهيرجي الموهوبين.

كتبت-د.صافي يونس
درس السياحه والفنادق وعرف بطموحه الجارف لكن قلبه ومواهبه كانت متعلقه بالفن وجاءت بدايته مختلفه ومميزه
بدأ كبيرا ملفتا ولن نكون مبالغين اذا قلنا انه اختصر الزمن بغنوه حيث نجح في تلحين اغنية كانت نقله كبيرة وعلامه بالتسعينات لفنان شاب صوته له طابع خاص جدا ولم تكن هذه الغنوه تنتهي في محطه الا وتبدأ في اخري بل باتت اساسيه رغم كل ما تحمله من شجن كبير حوله كاريكا بسلاسه جراح ماهر الي نغم ( اعاتبك علي ايه لمحمد محي لم تكن فقط البداية بل كانت الاغنية العلامه )

وبعدها لفت عصام كاريكا اهتمام كل الكبار فلحن لعمرو دياب وهي عامله ايه دلوقت وغيرها باشهر البوماته انذاك ثم خرج من العباءه التقليديه المصرية ليضع بصمته المميزة علي كل صوت بالعالم العربي بثقه كبيرة فلم يغفل قوه ديانا حداد وقدم لها اروع اغانيها امشي ورا كدبهم ثم راغب علامه معشوق العرب و فاتنات الفن العربي نوال الزغبي و باسكال مشعلاني وجوانا ملاح واصبح اسم كاريكا تريند نجاح قبل اي تفاصيل اخري و جاء تعاونه مع محمد منير مميزا كعادته ثم ايهاب توفيق ومصطفي قمر سوبر ستار هذه الفتره وكان سببا رئسيا وتميمة حظ لتفوق وشهرة اسماء كبيرة منها حكيم الذي جعل العالم العربي كله يغني ويرقص علي خطوه ونص ثم بصمته علي صوت كبير ومهم زي خالد عجاج ومن بعده عاد لعيد البريق لمحمد محيي في اهل الملامه ثم بدأ الغرام لمجد القاسم وغيرهم و فيما يبدو ان شخصية كاريكا لا تشبع ولا ترتوي ولا تقبل بديلا الا بالتحدي الكبير والنجاح فجعل العالم العربي كله يغني مع محمد سعد في اول بطولاته (الليمبي) حب ايه باسلوب مختلف وقدرات مدهشه ومفاجأه ..

ثم حدثت صدفه عارضه باحدي سفرياته خارج البلاد جعلته يقبل الرهان ويتجه نحو الغناء بقرار جاد بعدما حول كثير من مواهب هذه الفتره الي نجوم كبار فمن الصعب ان ننسي الايام لحماده هلال او علي فين يا هوي للقدير حسن الاسمر والمشوار طويل ليردد معاه كل شباب العالم العربي روميو وشنكوتي وعبدالرحيم القناوي وحته بت لكنه لم يتوقف بل واصل التحدي بموسيقي تصويريه لاعمال درامية بدات مع ام العروسه ثم سينمائية ليلتقطه مخرج عايز حقي ويستفيد من شهرته وعشاقه وينجح في التمثيل ليقدم اكثر من عمل حتي تجربة البرامج ولمعرفه الوسط كله بكاريكا وخفة ظله
وثقتهم فيه نتيجة علاقاته القوية نجح في هذه البرامج دون استظراف او اهانه ولم يعد اسم كاريكا الا ماركة مسجلة تعني التفوق فجاء التكريم له مهرولا من كافة المهرجانات والدول العربية ومشاركة بلجان تحكيم لتستمر مسيرة العطاء ببرامج تؤرخ نجاحات النجوم وتؤكد علي استحقاقه لما حصده من محبة الجمهور واخرها واوسكار الابداع من مهرجان الحياه بدورته ال 20 وسط نخبه وكوكبه من نجوم العالم العربي



