دين ودنيا

كرامة المرأة في القران … ونعومة الرجل في العمل و خشونته في المنزل .

Advertisements

كتبت / رحاب مرجان

…………………………………………………………………………………………………………………..

اصبحنا في مجتمع لا يرى اغلب الرجل زوجته بعين العدل لا يحميها من ظلمه وانانيته التى دوما ما تجعله لا يرى من الشرع الا ناقصات عقل ودين وياليته يفهم المعنى الصحيح والمقصود من الايه وهو انها جزء منه وهو كل لها كما لا يرى الا مثنى وثلاثة ورباعة والتعد هو الحل في كل مشاكل بينهم لما لا يستمع الرجال الي قوله تعال : (لا تواعدوهن سرا ) ولما لم يستمع الي قوله تعالي : (واتوا البيت من ابوابها ) ثم قال الله تعالي : ( وقدموا لانفسكم ) هل التقديم يكون بالخشونه وبسوء المعامله هل حينما يكون الرجل بالعمل يقدم لنفسه عند مديره وزملائه الا كل ذوق واخلاق عالية وشياكة في التعامل وهل يظهر لهم شيئا من خشونته وطباعه الغير مرغوب فيها فان التقديم يكون بالذكر الحسن وبالطاعه وبذكر الله ف كل شئ .

ولما لم يسال الرجال انفسهم لماذا يحتفظون بكل طبائعهم السيئة لحين عودتهم الي المنزل لما لا يتوقفون مع انفسهم قبل القاء اللوم علي زوجاتهم بانهن يصطنعن المشكلات، لما لا يتدبروا تفسير قوله تعالي ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى …) هذه الاية دليلاً قاطعاً على موازاة الاُنثى مع الذكر في أصالة النوع البشري. وقوله تعالى (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ . ) فلها مثل الذي عليها من الحقّ المشترك , و هذا هو التماثل بالمعروف أي التساوي فيما يعترف به العقل و لا يستنكره واما قوله تعالى( وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ) .

وذلك لان الرجل يتحمّل في الحياة الزوجية الشق الأثقل , من القوامة و الحماية التي تثقل عبء الرجل في مزاولة الحياة، المنهج الربّاني يراعي هذا ويحفظ لكل منهما حقه علي الاخر . بحيث حفظ الله للمرأة كرامتها الإنسانية في القرآن , و قد جعلها الله في مستوى الرجل في الإنسانية .

وقد استوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بالنساء خيرا حيث الحديث : (استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج وإن أعوج ما في الضلع أعلاه) . وهو أمر للأزواج والآباء والإخوة وغيرهم أن يستوصوا بالنساء خيرًا، وأن يحسنوا إليهن وألا يظلموهن وأن يعطوهن حقوقهن ويحثوهن علي الفضائل وهو حديث صحيح رواه الشيخان في الصحيحين عن النبي ﷺ من حديث أبي هريرة.

واما ما ورد في الصحيحين: ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن. فان نقص العقل كما قال النبي ﷺ أن شهادة المرأتين تعدل شهادة رجل واحد، وأما نقص الدين فهو كما قال النبي ﷺ أنها تمكث الأيام والليالي لا تصلي؛ يعني من أجل الحيض، وهكذا النفاس، وهذا نقص كتبه الله عليها ليس عليها فيه إثم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى