Uncategorizedفن وثقافه

محطة بلا ساعة.. قطار بلا تذكرة.. ومسافرون بلا اتجاه!

Advertisements

بقلم- محمد خلف

هي روايه عبثيه بتبدا بواحد بيصحى في قطر مش عارف هو مين وبيبدا يحاول يوصل لحقيقته..
لو جينا نتكلم عن العناصر الاساسيه للروايه هنلاقي ان الحدث الاصلي في اللا زمان وبيتفرع منه ازمان مختلفه للحكايات الي بيتعرضلها البطل وكذلك المكان
العقده الواضحه هنا هي (الهويه) بمعنى هو مين، لكن الحقيقه ان الحبكه ابعد من كده بشويه حلوين..

لو خدنا الروايه بالظاهر والمكتوب بس هنلاقي ان البطل بيفتح الشنطه الي لقاها معاه وبيقرا فيها كام حكايه واقعيين جدا ممكن يحصلوا في بيئاتهم عادي جدا متقسمين في ملفات وبعدين بيخلصهم وبيتنقل لاخر عربيه في القطر فيقابل شخصيات من الحكايات دي يحكوا الناحيه الي تخصهم من القصه بشكل بيربكه..

كتابة روايه باسلوب المتحدث غالبا تاخد شكل معين الي هو واحد بيحكي مواقف حصلت معاه او ليه بس الكاتب هنا اتنقل بين اسلوب المتحدث وتعدد الرواه عن طريق الملفات الي كان بيقراها وقدر انه ينقل حكايات محضرهاش عن طريق مسرحتها جوه الروايه مره تانيه عشان نشوف الحدث ميبقاش مجرد حكي وخلاص..

ولو بصينا للكلام بين السطور هنا هنلاقي تقسيم للشخصيات واسقاط لشخصيات على شخصيات او مؤسسات او جماعات بشكل ممكن يكون مربك شويه بس الروايه دي جمالها في صعوبتها..

الروايه مغامره في اسلوب كتابتها نفسه مهتمش الكاتب فيها بانهاء القصص ولا كشف شخصية البطل نفسه واكتفى بتفجير عدد من القضايا والمشاكل بدون الاهتمام بحلها او اقتراح معالجات ودا الدور الحقيقي للمبدع انه يجبر المتلقي على التفكير..

اللغه الفصحى في الروايه بطل حقيقي ساعد فيها اسلوب المتحدث الكاتب على الاستطراد والحكي من غير ما يكون عبء على العمل لكن في مونولوج عامي في رايي انه دخيل على العمل الفصيح بالكامل..
بالنسبه للزمن استغل الكاتب نقطة لا زمانيه كمحطه يتنقل منها لازمان مختلفه يحكي منها احداث حكاياته ويرجع لمحطته الاساسيه عشان يتنقل لزمن تاني
بالنسبه للمكان بردو استخدم القطر كمكان لكنه محددلوش وجهه ولا نقطة انطلاق والاحداث نفسها اشارت لانه مكان معنوي اكتر منه مادي لكنه بردو استغله كمحطه للتنقل لاماكن زي القريه الريفيه والمستشفى وغيرها واستغله كمسرح بيتعرض عليه احداث حصلت في اماكن مختلفه ومحكمه وسجن ووطن كامل للشخصيات..

الشخصيات من اجمل ما في النص رسم كل شخصيه منهم بدقه خلت مفيش شخصيتين متشابهين حتى الي بيتشاركوا نفس الظروف.
تسلسل الحدث الرئيسي كان عن طريق عشوائية الاحداث الفرعية الي كملت بعضها وسلمت بعضها لحد لحظة النهايه المفتوحه الي كانت حكاية الشخصيه الاهم في العمل كله والي بتتحكم في كل الموجودين في القطر احياء واموات..

في النهايه هي روايه مش سهله ممتعه جدا (بالنسبه لي)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى