تحقيقاتفن وثقافه

أدلة جديدة فى قضية إقتحام فيلا ” نانسى عجرم”

متابعة / نور عماد

…………………………………………………………………………………………………………………………

أعلنت المحامية رهاب بيطار، وكيل أسرة محمد الموسى، قتيل فيلا الفنانة نانسى عجرم، أنها تقدمت بطلب تشكيل لجنة من أطباء شرعيين لإعادة الخبرة الطبية للجثة وقد وافق القاضي منصور على تعيينها، وكتبت رهاب بيطار في منشور على صفحتها الرسمية بموقع “فيس بوك”، منذ قليل، “لقد تقدمنا بطلب تشكيل لجنة من أطباء شرعيين لإعادة الخبرة الطبية وقد وافق القاضي منصور على تعيينها.. ‏هذا وسيرافق الأطباء الشرعيين طبيب شرعي سوري أثناء فحص الجثة”.

منشور محامية قتيل فيلا نانسى عجرم

وفى وقت سابق، أكدت المحامية رهاب بيطار، وكيل أسرة محمد الموسى، أن جثمان القتيل لم يدفن حتى الآن، وأن الجثة ما زالت بالثلاجة حتى الآن، محذرة من وصف موكلها باللص حتى انتهاء التحقيقات، وكتبت البيطار عبر حسابها بموقع “تويتر”: “توضيحاً لما ورد سابقاً ومنعاً لأي غلط، فنحن لم نتلق من مبادرة رائدات السلام الكويتية، وأنا إحدى عضواتها، أي مبلغ لحد الآن”.

ويوما تلو الآخر تظهر تحقيقات قضية اقتحام فيلا نانسى عجرم وزوجها الدكتور فادى هاشم المتهم بقتل الشاب السورى محمد الموسى تفاصيل جديدة، آخرها ما أفصح عنه موقع قناة LBCI اللبنانية، ونشر الموقع معلومات نقلاً عن جهات معنية اطلعت على “داتا الاتصالات” الخاصة بالقتيل وأفراد عائلة الهاشم، ومنها إجراء بحث على محرك البحث “جوجل”، حول شخصية نانسى عجرم وزوجها ومكان سكنها وتفاصيل منزلها.

وكشف الموقع عن أن من بين الموضوعات التى كان يبحث عنها القتيل “نانسى عجرم حياتها”، “بالصور هنا تسكن نانسى عجرم”، “النجمة اللبنانية نانسى عجرم: أنا مشغولة بتأثيث منزلى الجديد”، رقم هاتف عيادة الطبيب هاشم فادى مخايل.. “أين تقضى نانسى عجرم أيام السبت والأحد”، “الشكل الهندسى لمنزل نانسى عجرم”. 

فى المقابل نفت مصادر لصحف لبنانية الأخبار التى انتشرت، حول قيام القتيل السورى محمد حسن الموسى بالبحث عبر شبكة الإنترنت عن موقع مسكن نانسى عجرم أو هيفاء وهبى ونجوى كرم.

وأشارت المصادر أن من أطلق تلك الاخبار هم شخصيات حاولت تسليط الضوء على أن القتيل متخصص فى سرقة منازل المشاهير، وأنه كان يفكر فى سرقة هيفاء وهبى ونجوى كرم مثلما فعل مع نانسى.

وأكدت المصادر، أن هناك بالفعل مكالمات متبادلة أجريت بين القتيل وعيادة فادى الهاشم، ولكن لم يتأكد بعد إن كان فادى هو الذى كان يتحدث فيها أم موظفو العيادة، ولم يجر الكشف بعد عن تفاصيل تلك المكالمات.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق