التجارب الناجحة للمشاريع الصغيرة .. طموح و إستقرار

كتبت / هبه سامى
الشركات الكبيرة والمشاريع الضخمة لم تكن سوى بذرة لبدايات صغيرة خطط لها أصحابها و تمسكوا بالإرادة والصبر والعمل المستمر حتى إتسعت مشاريعهم لتصبح مع الوقت ربما علامات تجارية معروفة لدى الجميع ، وفي دنيا المال و الأعمال دائما هناك سر كبير وراء تلك النجاحات سيكتشفونه مع مواصلة العمل وهذا السر يحتوي على معادلة طويلة يمثل كل رمز فيها جزء من هذا السر ، ربما يكمن السر في التعلم من الآباء و الأجداد أو ربما يكمن بعض السر في الجوانب الفطرية لشخصية الإنسان لأنه كائن متعلم يستطيع التعويض عن القصور في صفاته الفطرية … استحواذ فكرة المشروعات الصغيرة على الشباب الآن …

نسبة كبيرة من الشباب الذي يرفض روتين العمل اليومي و السيطرة من القادة يبحث عن مشاريع صغيرة توفر لهم دخلا ثابتا وتبقيهم ضمن دائرة الأعمال المستمرة والمستدامة في تحقيق الأرباح مع الإيمان بفكرة مشروع ما من بدايته ومراحل تنفيذه إلى أن يتحقق الهدف في الكسب ، ربما كل ما يتطلبه الأمر هو الإرادة والصبر و التخطيط الجيد و محاولة التعلم حتى يصلوا إلى ما حلموا به يوما ليروه حقيقة تحيط بهم على أرض الواقع …

أفكار عادية و أخرى مبدعة للمشاريع الصغيرة … توجد العديد من الأفكار التي يمكن تنفيذها بسهولة لمشاريع صغيرة ، كمحلات العصائر مثلا ، أكشاك التصوير ، تجارة المفروشات ، الصناعات اليدوية بأنواعها ، تجارة العطور ، إكسسوارات الهاتف المحمول ، إكسسوارات السيارات ، بيع الوصفات الخاصة بالبشرة و الشعر ، صناعة المأكولات و الحلويات وبيعها ، سائق المشاوير الخاصة ، صناعة شباك مرمى ملاعب كرة القدم ، صناعة الفوانيس الرمضانية ، صناعة العرائس من القماش ، صناعة الخوص و صناعة السجاد اليدوي و التطريز و الكثير من الأفكار التي يمكن تنفيذها برؤوس أموال لا تذكر …

وَمِمَّا لا شك فيه أن هذه المشاريع تحد من البطالة بنسبة كبيرة كما أنها تزيد من التنمية الإقتصادية في البلاد ، و التوسع بها للإنتاج الأكبر و الصادرات مما يزيد من إستدامة التنمية لذا يجب على الدولة مساعدة أصحاب المشاريع الصغيرة والتسهيل لهم لتجاوز العقبات والصعوبات التي يتعرضوا لها من قبل الإجراءات القانونية ، وتسهيل إجراءات القروض لتمكين الشباب من البدء في تنفيذ أفكارهم و توفير منشآت تجارية و صناعية يقام عليها تلك المشروعات لتساعدهم أكثر في تحقيق النجاح و الإستقرار الذي طالما حلموا به…





